ابو مصنت
21-01-2008, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخواني هذه الكلام قاله شيخنا المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
قال الشيخ رحمه الله عن هؤلاء الرافضه أنهم
أشد ضررا على الدين من اليهود والنصارى
وذلك لعدة أمور منها :
أولا: أنهم ينتقصون الأنبياء ويتهمونهم ويختلقون الأحاديث المكذوبة في ذلك
قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (ومن عتقد صحة هذا فقد هلك إذ فيه اتهام المعصوم قطعا من المخالفة بعدم امتثال أمر ربه
ابتداء وهو نقص ونقص الانبياء عليهم الصلاة والسلام كفر وأن الله تعالى اختار لصحبته من يبغض أهل بيته وفي ذلك ازدراء بالنبي صلى الله عليه وسلم
ومخالفة لما مدح الله به رسوله وأًصحابه من أجل المدح)
والامر الثاني إنكارهم خلافة الخلفاء ودعواهم ارتداد الصحابة رضي الله عنهم
وهذا القول يوجب( الشك في القران والأحاديث نعوذ بالله من اعتقاد يوجب هدم الدين ) .
و( إنكارهم صحة خلافة الصديق رضي الله عنه يستلزم تفسيق
من بايعه واعتقد خلافته حقا واعتقاد تفسيقهم يخالف قول قوله تعالى قال تعالى : ((كنتم خير أمة أخرجت للناس)) (ال عمران 110) إذ أي خير في أمة يخالف أصحاب نبيها إياه ويظلمون أهل بيته ؟ )
الامر الثالث : دعواهم نقص القران وإيجابهم سب الصحابة رضي الله عنهم
(ومن اعتقد عدم صحة حفظ القران من الإسقاط واعتقد ما ليس منه أنه منه فقد كفر
ويلزم من هذا رفع الوثوق بالقران كله وهو يؤدي إلى هدم الدين)
الأمر الرابع : دعواهم التقية وهي كتمان الحق وارتكاب المنهي وتكفير من حارب علي رضي الله عنه
وحصرهم الخلافة في اثني عشر وادعاء عصمتهم
واعتقادهم أن الفاسق لايخرج من النار ومخالفتهم للسنة وقولهم بالرجعة وإباحتهم المتعة ومشابهتهم اليهود والنصارى والمجوس وقد اختلفة الأئمة في حكم الرافضة الذين يسبون الصحابة
فمنهم من لم يكفرهم وحكم عليهم بالجلد حتى يرجع عن قولهم فإن لم يرجعوا حبسوا وهذا قول
الامام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وهو قول كثير من الحنابلة
وهو المشهور من مذهب مالك ومنهم من كفرهم وهو قول طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخواني هذه الكلام قاله شيخنا المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
قال الشيخ رحمه الله عن هؤلاء الرافضه أنهم
أشد ضررا على الدين من اليهود والنصارى
وذلك لعدة أمور منها :
أولا: أنهم ينتقصون الأنبياء ويتهمونهم ويختلقون الأحاديث المكذوبة في ذلك
قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (ومن عتقد صحة هذا فقد هلك إذ فيه اتهام المعصوم قطعا من المخالفة بعدم امتثال أمر ربه
ابتداء وهو نقص ونقص الانبياء عليهم الصلاة والسلام كفر وأن الله تعالى اختار لصحبته من يبغض أهل بيته وفي ذلك ازدراء بالنبي صلى الله عليه وسلم
ومخالفة لما مدح الله به رسوله وأًصحابه من أجل المدح)
والامر الثاني إنكارهم خلافة الخلفاء ودعواهم ارتداد الصحابة رضي الله عنهم
وهذا القول يوجب( الشك في القران والأحاديث نعوذ بالله من اعتقاد يوجب هدم الدين ) .
و( إنكارهم صحة خلافة الصديق رضي الله عنه يستلزم تفسيق
من بايعه واعتقد خلافته حقا واعتقاد تفسيقهم يخالف قول قوله تعالى قال تعالى : ((كنتم خير أمة أخرجت للناس)) (ال عمران 110) إذ أي خير في أمة يخالف أصحاب نبيها إياه ويظلمون أهل بيته ؟ )
الامر الثالث : دعواهم نقص القران وإيجابهم سب الصحابة رضي الله عنهم
(ومن اعتقد عدم صحة حفظ القران من الإسقاط واعتقد ما ليس منه أنه منه فقد كفر
ويلزم من هذا رفع الوثوق بالقران كله وهو يؤدي إلى هدم الدين)
الأمر الرابع : دعواهم التقية وهي كتمان الحق وارتكاب المنهي وتكفير من حارب علي رضي الله عنه
وحصرهم الخلافة في اثني عشر وادعاء عصمتهم
واعتقادهم أن الفاسق لايخرج من النار ومخالفتهم للسنة وقولهم بالرجعة وإباحتهم المتعة ومشابهتهم اليهود والنصارى والمجوس وقد اختلفة الأئمة في حكم الرافضة الذين يسبون الصحابة
فمنهم من لم يكفرهم وحكم عليهم بالجلد حتى يرجع عن قولهم فإن لم يرجعوا حبسوا وهذا قول
الامام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وهو قول كثير من الحنابلة
وهو المشهور من مذهب مالك ومنهم من كفرهم وهو قول طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة .