SoMe OnE
01-06-2008, 05:56 PM
إضاءات أدبية ..
من صفات العرب في الجاهلية والإسلام صفة ( الكرم ) والحفاوة والعناية بالضيف على اعتباره ضيف دون أية اعتبارات أخرى .. وقد برز منهم في هذا الجانب كثيرون وعلى رأسهم حاتم الطائي عميد كرماء العرب في العصر الجاهلي .
والعناية بالضيف عندهم لا تقف عند كمية القرى الذي يقدم للضيف أو نوعه ، لكنها تتعدى ذلك إلى طريقة التعامل مع الضيف حال قدومه والعمل على استقباله بوجه بشوش تبدو عليه علامات الفرح والسرور بقدوم الضيف ، ومؤانسته بالأحاديث المسلية التي من شأنها أن تجلب إليه الراحة والاطمئنان ؛ وتنسيه ما مرّ عليه من متاعب السفر .!
وكان الكرماء يفتخرون بهذه الطريقة وأعني بذلك مؤانسة الضيف وبسط الحديث معه حال قدومه ، وقبل تقديم القراء لـه .. يتضح ذلك من قول الشاعر العربي .
أضاحـك ضيـفي قـبل إنـــزال رحـلـــه *** ويخصب عندي والمكان جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى *** ولكنما وجــه الكريم خصـــــيب
ومثله في الشعر الشعبي قول الشاعر :
أطمر لهم وأبدي سلام المحبة *** لا جو على هجن ٍ يديهن خرابي
بسلام أحلى مـن شخاليل جـبه *** وأحلى من السمن الجديد العرابي
والأمثال كثيرة في هذا الجانب ، ومكانة الضيف عند العرب عظيمة ، مثلها مثل مكانة الجار تماماً .
من صفات العرب في الجاهلية والإسلام صفة ( الكرم ) والحفاوة والعناية بالضيف على اعتباره ضيف دون أية اعتبارات أخرى .. وقد برز منهم في هذا الجانب كثيرون وعلى رأسهم حاتم الطائي عميد كرماء العرب في العصر الجاهلي .
والعناية بالضيف عندهم لا تقف عند كمية القرى الذي يقدم للضيف أو نوعه ، لكنها تتعدى ذلك إلى طريقة التعامل مع الضيف حال قدومه والعمل على استقباله بوجه بشوش تبدو عليه علامات الفرح والسرور بقدوم الضيف ، ومؤانسته بالأحاديث المسلية التي من شأنها أن تجلب إليه الراحة والاطمئنان ؛ وتنسيه ما مرّ عليه من متاعب السفر .!
وكان الكرماء يفتخرون بهذه الطريقة وأعني بذلك مؤانسة الضيف وبسط الحديث معه حال قدومه ، وقبل تقديم القراء لـه .. يتضح ذلك من قول الشاعر العربي .
أضاحـك ضيـفي قـبل إنـــزال رحـلـــه *** ويخصب عندي والمكان جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى *** ولكنما وجــه الكريم خصـــــيب
ومثله في الشعر الشعبي قول الشاعر :
أطمر لهم وأبدي سلام المحبة *** لا جو على هجن ٍ يديهن خرابي
بسلام أحلى مـن شخاليل جـبه *** وأحلى من السمن الجديد العرابي
والأمثال كثيرة في هذا الجانب ، ومكانة الضيف عند العرب عظيمة ، مثلها مثل مكانة الجار تماماً .