السافرى المخلفى
26-01-2008, 10:34 PM
* كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد الأرامل يستقي لهن الماء با لليل. .. ورآه طلحة با لليل يدخل بيت امرأة عجوز عمياء مُقعدة, فسألها:ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت هذا منذُ كذا وكذا يتعاهدني يأتيني بما يصلحني , ويخرج عني الأذى..
فقال طلحه: ثكلتك أمك يا طلحة, أعورات عمر تتبع ؟!!
* وقال مجاهد : صحبتُ ابن عمر في السفر لأخدمه فكان يخدمني..
* وقال أبن رجب:وكان كثير من الصالحين يشترط على أصحابه أن يخدمهم في السفر. وصحب رجل قوماً في الجهاد فاشترط عليهم أن يخدمهم, وكان اذا اراد أحد منهم ان يغسل راسه أو ثوبه , قال : هذا من شرطي فيفعله, فلما مات جرّدوه للغسيل, فرأوا مكتوباً على يده : من اهل الجنه فنظروا فإذا هي كتابة بين الجلد واللحم.
*وكان أبو وائل يطوف على نساء الحيّ وعجائزهن كلّ يوم
فيشتري لهن حوائجهن ومايُصلحهنّ..
*وعن أبي قلابة أن ناساً قدموا يثنون على صاحب لهم خيراً, قالوا: ما رأينا مثل فلان قط, ما كان في مسير الا وكان في قراءة , ولا نزلنا منزلاً إلا كان في صلاة, قال فمن كان يكفيه ضيعته؟؟ حتى ذكر من كان يعلف جمله أو دابته؟ قالوا نحن: قال فكلكم خيراً منه....
*ونختم بهذا الحديث النبوي الجليل في الصحيحين, عن أنس رضي الله عنه قال: كنّا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر, فمنا الصائم , ومنا المفطر, قال: فنزلنا منزلاً في يوم حار,أكثرنا ظلاً صاحب الكساء , ومنّا من يتقي الشمس بيده, قال: فسقط الصُّواّم وقام المفطرون, وضربوا الأبنية وسقوا الركاب, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ذهب المفطرون اليوم بالأجر)
نسأالله أن يوفقنا لخدمة دينه وعباده إنه ولّي ذلك والقادر عليه
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
فقال طلحه: ثكلتك أمك يا طلحة, أعورات عمر تتبع ؟!!
* وقال مجاهد : صحبتُ ابن عمر في السفر لأخدمه فكان يخدمني..
* وقال أبن رجب:وكان كثير من الصالحين يشترط على أصحابه أن يخدمهم في السفر. وصحب رجل قوماً في الجهاد فاشترط عليهم أن يخدمهم, وكان اذا اراد أحد منهم ان يغسل راسه أو ثوبه , قال : هذا من شرطي فيفعله, فلما مات جرّدوه للغسيل, فرأوا مكتوباً على يده : من اهل الجنه فنظروا فإذا هي كتابة بين الجلد واللحم.
*وكان أبو وائل يطوف على نساء الحيّ وعجائزهن كلّ يوم
فيشتري لهن حوائجهن ومايُصلحهنّ..
*وعن أبي قلابة أن ناساً قدموا يثنون على صاحب لهم خيراً, قالوا: ما رأينا مثل فلان قط, ما كان في مسير الا وكان في قراءة , ولا نزلنا منزلاً إلا كان في صلاة, قال فمن كان يكفيه ضيعته؟؟ حتى ذكر من كان يعلف جمله أو دابته؟ قالوا نحن: قال فكلكم خيراً منه....
*ونختم بهذا الحديث النبوي الجليل في الصحيحين, عن أنس رضي الله عنه قال: كنّا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر, فمنا الصائم , ومنا المفطر, قال: فنزلنا منزلاً في يوم حار,أكثرنا ظلاً صاحب الكساء , ومنّا من يتقي الشمس بيده, قال: فسقط الصُّواّم وقام المفطرون, وضربوا الأبنية وسقوا الركاب, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ذهب المفطرون اليوم بالأجر)
نسأالله أن يوفقنا لخدمة دينه وعباده إنه ولّي ذلك والقادر عليه
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين