الخشيمي
14-07-2008, 08:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الوقت وبعد الانتهاء من فترة الامتحانات واستلام الشهادة الثانوية العامة يكون الخريج في حيرة من أمره في أي مجال يدخل والى أي طريق يسلك فيكون مشوش الفكر فيلجا إلى من سبقه في اجتياز هذه المرحلة فبيداء بجمع الآراء ومن ثم فرزها واخذ ماهو انسب له في رائيه.
إن شاور طالب الجامعة قال له: ادخل الجامعة مستقبلك هنا
وان استفتى طالب الكلية قال له: الكلية تُدرسك تخصصك فقط ولا تتشعب مثل الجامعة
وإذا ذهب إلى طالب التعليم المهني قال له: هنا تدرس ماتراه عينك ليس مايتخيله عقلك ستبدع هنا
وإذا التقى بأحد طلاب المجال الصحي (سواَ معهد أو كلية)قالوا له :الفرص الوظيفية هنا متوفرة حيث يوجد عجز كبير في سد الوظائف الصحية .
إن طالب الثانوية العامة مغلوب على أمره مايكفيه الشد النفسي الذي عاشه طول هذه المرحلة والتغير في أنظمة وزارة التربية والتعليم مايكفيه تلك العبارات مثل(أنت أمام منعطف خطير سيحدد مصيرك في هذه الدنيا)&(ثالث ثانوي ياتكون يا لاتكون ) .
من خلال تجربتي ومرور بعض إخواني وأبناء عمي بهذه المرحلة اختصرت ما استنتجته وما انصح به من بعدي وأقول لإخواني الخريجين:
1- حدد ماهو ميولك وقدراتك التي وهبها الله لك (هل تميل للحفظ والأشياء النظرية أم للتفكير والأشياء التخيلية أم للمعامل والأشياء التطبيقية ).
2- بعض الناس يميل إلى شيء معين ولكن لا يرغب في الدخول فيه في هذه الحالة يختار الرغبة (وإذا توافقت الرغبة والميول فسيبدع إن شاء الله فيه).
3- بعد تحديد النقطتين السابقتين أسال نفسك هل الفرصة متاحة لك أم لا (أذا كانت متاحة اذهب إلى النقطة الرابعة وان لم تتوفر ارجع إلى الخطوة الأولى ).
4- حدد مصيرك بنفسك دون تدخل الآخرين حتى أبويك (معظم الآباء يريدون أبناءهم أطباء).
أتمنى أن تمتلئ مقاعد الجامعات والكليات من أبناء عمي وتمنياتي لهم بالتوفيق واختيار التخصصات المناسبة لهم
تقبلوا تحياتي
في هذا الوقت وبعد الانتهاء من فترة الامتحانات واستلام الشهادة الثانوية العامة يكون الخريج في حيرة من أمره في أي مجال يدخل والى أي طريق يسلك فيكون مشوش الفكر فيلجا إلى من سبقه في اجتياز هذه المرحلة فبيداء بجمع الآراء ومن ثم فرزها واخذ ماهو انسب له في رائيه.
إن شاور طالب الجامعة قال له: ادخل الجامعة مستقبلك هنا
وان استفتى طالب الكلية قال له: الكلية تُدرسك تخصصك فقط ولا تتشعب مثل الجامعة
وإذا ذهب إلى طالب التعليم المهني قال له: هنا تدرس ماتراه عينك ليس مايتخيله عقلك ستبدع هنا
وإذا التقى بأحد طلاب المجال الصحي (سواَ معهد أو كلية)قالوا له :الفرص الوظيفية هنا متوفرة حيث يوجد عجز كبير في سد الوظائف الصحية .
إن طالب الثانوية العامة مغلوب على أمره مايكفيه الشد النفسي الذي عاشه طول هذه المرحلة والتغير في أنظمة وزارة التربية والتعليم مايكفيه تلك العبارات مثل(أنت أمام منعطف خطير سيحدد مصيرك في هذه الدنيا)&(ثالث ثانوي ياتكون يا لاتكون ) .
من خلال تجربتي ومرور بعض إخواني وأبناء عمي بهذه المرحلة اختصرت ما استنتجته وما انصح به من بعدي وأقول لإخواني الخريجين:
1- حدد ماهو ميولك وقدراتك التي وهبها الله لك (هل تميل للحفظ والأشياء النظرية أم للتفكير والأشياء التخيلية أم للمعامل والأشياء التطبيقية ).
2- بعض الناس يميل إلى شيء معين ولكن لا يرغب في الدخول فيه في هذه الحالة يختار الرغبة (وإذا توافقت الرغبة والميول فسيبدع إن شاء الله فيه).
3- بعد تحديد النقطتين السابقتين أسال نفسك هل الفرصة متاحة لك أم لا (أذا كانت متاحة اذهب إلى النقطة الرابعة وان لم تتوفر ارجع إلى الخطوة الأولى ).
4- حدد مصيرك بنفسك دون تدخل الآخرين حتى أبويك (معظم الآباء يريدون أبناءهم أطباء).
أتمنى أن تمتلئ مقاعد الجامعات والكليات من أبناء عمي وتمنياتي لهم بالتوفيق واختيار التخصصات المناسبة لهم
تقبلوا تحياتي