نبيل فالح
30-01-2008, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أصبح السؤال الذي يلح على الناس هذه الأيام هو إلى أين ستصل أسعار المعدن النفيس في المرحلة المستقبليه ؟؟؟؟
فلأول مرة تكسر أسعار الذهب حاجز 900 دولار أي 3375 ريال للأوقية قبل أيام مما جعل هناك توقعات بقرب وصول سعر الأوقية التي تزن 31.1 غرام إلى 1000 دولار 3750 ريال.
وبعيدا عن الأسباب المنطقية والعقلانية للارتفاع الأخير في أسعار النفط هناك دافعان وراء هذه الظاهرة هما الخوف والطمع .
ففي ظل الأزمة الحالية للاقتصاد العالمي نتيجة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأميركي واحتمالات دخول أمريكا في دائرة الركود الإقتصادي ليصبح الذهب المستودع و الملاذ الآمن للكثير من المستثمرين في العالم أجمع .
كما أن التذبذب الشديد في أسعار الأسهم في السعوديه و في أسواق العالم وتأثرها الشديد بأية تطورات سياسية أو اقتصادية في المنطقه يجعل من الذهب مجال إستثماري مستقر نسبيَا .
وعندما تتراجع أسعار العقارات كما يحدث حاليا في الولايات المتحدةالأمريكيه و بريطانيا تصبح المعادن النفيسة الخيار الصحيح أمام المستثمرين لكي يضعوا فيها أموالهم ويحافظوا على قيمتها من النقصان.
((يقول يوخين هيتزفيلد المحلل في بنك يوني كريديت: «نحن في منتصف موجة ارتفاع أسعار الذهب»)).
أي كلما ارتفعت أسعار الذهب بسرعةإندفع المستثمرون لشراء المزيد منه لتعود الفكرة القديمة التي تقول إن الذهب يعني الثروة (في أي زمان وفي أي مكان) .
ويشير المحلل إلى أن الأشخاص الذين اشتروا الذهب قبل ثلاث سنوات واحتفظوا به ضاعفوا قيمته الآن .
ويضيف أن الأسعار ستواصل الصعود لتصل إلى 1400 دولار أي 5250 ريال للاوقية بحلول عام 2010 إنشاءالله .
ورغم ذلك فإن كل المحللين يحذرون من أن الارتفاع السريع لأسعار الذهب يكون مثل الإرتفاع السريع في سوق الأسهم وهذا يشكل خطر كبير في التراجع الحاد له وذلك نظراً للإقبال الكبير من قبل المضاربين والمغامرين للإستفاده من موجة الصعود هذه .
أصبح السؤال الذي يلح على الناس هذه الأيام هو إلى أين ستصل أسعار المعدن النفيس في المرحلة المستقبليه ؟؟؟؟
فلأول مرة تكسر أسعار الذهب حاجز 900 دولار أي 3375 ريال للأوقية قبل أيام مما جعل هناك توقعات بقرب وصول سعر الأوقية التي تزن 31.1 غرام إلى 1000 دولار 3750 ريال.
وبعيدا عن الأسباب المنطقية والعقلانية للارتفاع الأخير في أسعار النفط هناك دافعان وراء هذه الظاهرة هما الخوف والطمع .
ففي ظل الأزمة الحالية للاقتصاد العالمي نتيجة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأميركي واحتمالات دخول أمريكا في دائرة الركود الإقتصادي ليصبح الذهب المستودع و الملاذ الآمن للكثير من المستثمرين في العالم أجمع .
كما أن التذبذب الشديد في أسعار الأسهم في السعوديه و في أسواق العالم وتأثرها الشديد بأية تطورات سياسية أو اقتصادية في المنطقه يجعل من الذهب مجال إستثماري مستقر نسبيَا .
وعندما تتراجع أسعار العقارات كما يحدث حاليا في الولايات المتحدةالأمريكيه و بريطانيا تصبح المعادن النفيسة الخيار الصحيح أمام المستثمرين لكي يضعوا فيها أموالهم ويحافظوا على قيمتها من النقصان.
((يقول يوخين هيتزفيلد المحلل في بنك يوني كريديت: «نحن في منتصف موجة ارتفاع أسعار الذهب»)).
أي كلما ارتفعت أسعار الذهب بسرعةإندفع المستثمرون لشراء المزيد منه لتعود الفكرة القديمة التي تقول إن الذهب يعني الثروة (في أي زمان وفي أي مكان) .
ويشير المحلل إلى أن الأشخاص الذين اشتروا الذهب قبل ثلاث سنوات واحتفظوا به ضاعفوا قيمته الآن .
ويضيف أن الأسعار ستواصل الصعود لتصل إلى 1400 دولار أي 5250 ريال للاوقية بحلول عام 2010 إنشاءالله .
ورغم ذلك فإن كل المحللين يحذرون من أن الارتفاع السريع لأسعار الذهب يكون مثل الإرتفاع السريع في سوق الأسهم وهذا يشكل خطر كبير في التراجع الحاد له وذلك نظراً للإقبال الكبير من قبل المضاربين والمغامرين للإستفاده من موجة الصعود هذه .