بدر المخلفي
30-12-2007, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اكتب في هذا الموضوع بعض من اقوال العلماء المختصره ليستفيد منها زوار هذا المنتدى مبتعداً عن الاطاله الممله
صله الرحم واجبه ولو كانت بسلام,وتحيه, وهديه,ومعاونه, ومجالسه, ومكالمه وتلطف,واحسان, وإن كان غائبا يصلهم بالمكتوب اليهم, فإن قدر على السير كان افضل. (ابن عابدين الحنفي)
الاذكار والآيات والادعيه التي يستشفى بها ويرقى بها هي في نفسها نافعه شافيه ولكن تستدعى قبول المحل وقوه همه الفاعل وتأثيره,فمتىتخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع الدواء. (ابن القيم)
ليعلم الذين يحاولون أن يؤلفوا الأمه على خلق جديد,ينتزعونه من المدنيه الغربيه,أن الخلق الطارئ لايرسخ بمقدار مايفسد من الأخلاق الراسخه,وإذا كان البعض يشعر في قراره نفسه أنه لابد للأمه في نهضتها من أن تتغير,فإن رجوعنا الى كتاب ربنا وسنه نبينا أعظم مايصلح لنا من التغير. (د.سعود الشريم)
ان هذه العضله التي في صدرك قابله للتدريب والتمرين, فمرن عضلات قلبك على كثره التسامح, والتنازل عن الحقوق,وعدم الامساك بحظ النفس,وجرب ان تملأ قلبك بالمحبه,فلو استطعت أن تحب المسلمين جميعا فلن تشعر أن قلبك ضاق بهم,بل سوف تشعر بأنه يتسع كلما وفد عليه ضيف جديد. (د.سلمان العوده)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصوم في الشتاء الغنيمه البارده).رواه أحمد وحسنه الالباني,قال الخطابي الغنيمه البارده:اي السهله لأن حره العطش لاينال الصائم فيه.
قال ابن رجب:معنى أنها غنيمه بارده: أنها حصلت بغير قتال ولا تعب ولا مشقه,فصاحبها يحوز هذه الغنيمه عفوا صفوا بغير كلفه.
علامه الرحمه الموجوده في قلب العبد,أن يكون محبا لوصول الخير لكافه الخلق عموما,وللمؤمنين خصوصا,كارهاحصول الشر والضرر عليهم, فبقدر هذه المحبه والكراهه تكون رحمته. (ابن سعدي)
العبادات تنمي في العبد المسلم جانب التهذيب الأخلاقي,والانظباط,والسلوك العقلي القويم, وفي نفس الوقت تنمي فيه الإيمان,والاحساس والمشاعر الوجدانيه الإيمانيه, فيستشعرها ويتلذذ بها. (د.سفر الحوالي)
من أعضم أسباب انحطاط المسلمين في العصر الأخير فقدهم الثقه بأنفسهم, وهو من أشد الأمراض الأجتماعيه,وأخبث الآفات الروحيه,لايتسلط هذا الداء على أمه الا ساقها الى الفناء. (الأمير شكيب ارسلان)
ان التجديد هو العوده الى اصل الشيء عند بدايته, ليعود قويا كما كان, وذلك بإبراز حقائقه الناصعه, وتجلية خصائصه المميزه,فيكون تجديد الدين بتقوية التمسك به, وإحسان تطبيقه وتنفيذه, وبناء على ذلك فتجديد الدين لايكون الا من داخل الدين وبمفاهيم الدين,لامن خارج الدين وبأفكار دخيله. (د.صالح بن حميد)
لعل الله أن ينفع بها من يقرأها
اخوكم: بدر المخلفي
اكتب في هذا الموضوع بعض من اقوال العلماء المختصره ليستفيد منها زوار هذا المنتدى مبتعداً عن الاطاله الممله
صله الرحم واجبه ولو كانت بسلام,وتحيه, وهديه,ومعاونه, ومجالسه, ومكالمه وتلطف,واحسان, وإن كان غائبا يصلهم بالمكتوب اليهم, فإن قدر على السير كان افضل. (ابن عابدين الحنفي)
الاذكار والآيات والادعيه التي يستشفى بها ويرقى بها هي في نفسها نافعه شافيه ولكن تستدعى قبول المحل وقوه همه الفاعل وتأثيره,فمتىتخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع الدواء. (ابن القيم)
ليعلم الذين يحاولون أن يؤلفوا الأمه على خلق جديد,ينتزعونه من المدنيه الغربيه,أن الخلق الطارئ لايرسخ بمقدار مايفسد من الأخلاق الراسخه,وإذا كان البعض يشعر في قراره نفسه أنه لابد للأمه في نهضتها من أن تتغير,فإن رجوعنا الى كتاب ربنا وسنه نبينا أعظم مايصلح لنا من التغير. (د.سعود الشريم)
ان هذه العضله التي في صدرك قابله للتدريب والتمرين, فمرن عضلات قلبك على كثره التسامح, والتنازل عن الحقوق,وعدم الامساك بحظ النفس,وجرب ان تملأ قلبك بالمحبه,فلو استطعت أن تحب المسلمين جميعا فلن تشعر أن قلبك ضاق بهم,بل سوف تشعر بأنه يتسع كلما وفد عليه ضيف جديد. (د.سلمان العوده)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصوم في الشتاء الغنيمه البارده).رواه أحمد وحسنه الالباني,قال الخطابي الغنيمه البارده:اي السهله لأن حره العطش لاينال الصائم فيه.
قال ابن رجب:معنى أنها غنيمه بارده: أنها حصلت بغير قتال ولا تعب ولا مشقه,فصاحبها يحوز هذه الغنيمه عفوا صفوا بغير كلفه.
علامه الرحمه الموجوده في قلب العبد,أن يكون محبا لوصول الخير لكافه الخلق عموما,وللمؤمنين خصوصا,كارهاحصول الشر والضرر عليهم, فبقدر هذه المحبه والكراهه تكون رحمته. (ابن سعدي)
العبادات تنمي في العبد المسلم جانب التهذيب الأخلاقي,والانظباط,والسلوك العقلي القويم, وفي نفس الوقت تنمي فيه الإيمان,والاحساس والمشاعر الوجدانيه الإيمانيه, فيستشعرها ويتلذذ بها. (د.سفر الحوالي)
من أعضم أسباب انحطاط المسلمين في العصر الأخير فقدهم الثقه بأنفسهم, وهو من أشد الأمراض الأجتماعيه,وأخبث الآفات الروحيه,لايتسلط هذا الداء على أمه الا ساقها الى الفناء. (الأمير شكيب ارسلان)
ان التجديد هو العوده الى اصل الشيء عند بدايته, ليعود قويا كما كان, وذلك بإبراز حقائقه الناصعه, وتجلية خصائصه المميزه,فيكون تجديد الدين بتقوية التمسك به, وإحسان تطبيقه وتنفيذه, وبناء على ذلك فتجديد الدين لايكون الا من داخل الدين وبمفاهيم الدين,لامن خارج الدين وبأفكار دخيله. (د.صالح بن حميد)
لعل الله أن ينفع بها من يقرأها
اخوكم: بدر المخلفي