سلطان احمد
07-02-2008, 08:45 PM
راحة القلب والبدن في طاعة الله
وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد 0
وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئن ويسكن إلاّ بالوصول إليه، وكل ما سواه مما يحب ويراد فمراد لغيره،وليس المراد المحبوب لذاته إلاّ واحـــد إليه المنتهى 0
أحكام الأوامر و احكام النوازل:-
العبد دائما بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل فهو مضطر إلى العون عند الأوامر وإلى اللطف عند النوازل وعلى قدرقيامه بالأوامر يحصل له اللطف عند النوازل0 فإن كمل القيام بالأوامر ظاهرا وباطنا ناله اللطف ظاهرا وباطنا0
وما اللطف الباطن:-
فهو ما يحصل للقلب عند النوازل من السكينة والطمأنينه ، وزوال القلق والاضطراب
والجزع ، فيستخذي أي(يذل ويخشع ) بين يديّ سيّده ذليلا له مستكينا ناظرا إليه بقلبه ،
ساكنا اليه بروحه وسره، قد شغله مشاهدة لطفه به عن شدّة ما هو فيه من الألم ،
وقد غيّبه عن شهود ذلك معرفته بحسن اختياره له،وأنه عبد محض يجري
عليه سيّده أحكامه،رضى أو سخط0
فإن رضى نال الرضى وان سخط فحظه السخط0
فهذا الللطف الباطن ثمرة تلك المعاملة الباطنه يزيد بزيادتها ، وينقص بنقصانها0
وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد 0
وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئن ويسكن إلاّ بالوصول إليه، وكل ما سواه مما يحب ويراد فمراد لغيره،وليس المراد المحبوب لذاته إلاّ واحـــد إليه المنتهى 0
أحكام الأوامر و احكام النوازل:-
العبد دائما بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل فهو مضطر إلى العون عند الأوامر وإلى اللطف عند النوازل وعلى قدرقيامه بالأوامر يحصل له اللطف عند النوازل0 فإن كمل القيام بالأوامر ظاهرا وباطنا ناله اللطف ظاهرا وباطنا0
وما اللطف الباطن:-
فهو ما يحصل للقلب عند النوازل من السكينة والطمأنينه ، وزوال القلق والاضطراب
والجزع ، فيستخذي أي(يذل ويخشع ) بين يديّ سيّده ذليلا له مستكينا ناظرا إليه بقلبه ،
ساكنا اليه بروحه وسره، قد شغله مشاهدة لطفه به عن شدّة ما هو فيه من الألم ،
وقد غيّبه عن شهود ذلك معرفته بحسن اختياره له،وأنه عبد محض يجري
عليه سيّده أحكامه،رضى أو سخط0
فإن رضى نال الرضى وان سخط فحظه السخط0
فهذا الللطف الباطن ثمرة تلك المعاملة الباطنه يزيد بزيادتها ، وينقص بنقصانها0