مشاهدة النسخة كاملة : ماذا يراد من المنتدى؟
المعتصم
06-11-2008, 12:23 PM
المنتدى ليس منبراً إعلامياً يبث أخبار القبيلة ويحفظ موروثها التاريخي فحسب، أو وسيلة اتصال بين أبناء القبيلة.
فمع أهمية ماذكر إلا أن المنتدى يجب أن يكون إجتماعياً بالدرجة الأولى، فالقبيلة فيها المحتاج الذي يعيش تحت خط الفقر، وفيها اليتيم الذي يحتاج إلى من يواسيه ويكفله وفيها المريض الذي لا يجد قيمة العلاج.
فهذه الأمور وغيرها يؤمل من الهيئة الإستشارية أن توليها جل اهتمامها.
سلمان البريكان
06-11-2008, 01:09 PM
كلام في الصميم أخي المعتصم
وإذا كان المنتدى في أيامه القادمة لم يهتم بما قلت ويعطي هذه الأمر أهمية وأهمية كبرى
وتعطي هذه الهيئة الإستشارية في أول خططها البحث عن المحتاجين في القبيلة ومساعدتهم وفق خطط
مدروسة ومنظمة وذلك بوضع قسم لا يطلع عليه إلا من يهمهم الأمر في المنتدى ويكتب من يعرف أحد محتاج
بياناته في هذا القسم الخاص وبالرجوع إليه يعرف الكثير والكثير ممن لا يسألون الناس إلحافاً
وأيضاً أمور أخرى هم أعرف بها منا لاتخفى على الجميع .
نتمنى من هذه الهيئة تطوير المنتدى ليرقى للمأمول منه .
محب الخير
06-11-2008, 01:16 PM
ما الفائدة منه إذا لم يقض للناس حاجاتهم
نعم هو منبر للتواصل بين أفراد القبيلة بعضهم ببعض
ومعالجة أوضاع القبيلة بشتى ما تحتاج إليه والمنتدى لا زال في بداياته
وما الهيئة الاستشارية إلا خطوة مهمة في بناء هذا الصرح الشامخ وتماسك قواه
أضف إلى ذلك أن أعضاء الهيئة هم من خيرة أبناء القبيلة والذين نؤمل بهم كل خير إن شاء الله
نسأل الله أن يعينهم على ما وكل إليهم
ونأمل في لقاءاتهم أن يعالجوا ما أشرت إليه أخي المعتصم وأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة القبيلة والسعي لها بشتى الوسائل
أشكرك أخي المعتصم شكرا جزيلا على هذا الموضوع الذي إن دل فإنما يدل على حرصك واهتمامك بأبناء قبيلتك ومعالجة أوضاعهم
بارك الله في جهودك ونفع بك .......
بن مـعتاد
07-11-2008, 12:23 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
قال الله تعالى آمراً نبيه صلى الله عليه وسلم : ﴿ قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ﴾ إبراهيم:31.
قال صلى الله عليه وسلم : ( الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة ) رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجة
وكذلك فأنَّ الصدقة مطهرة للمال، تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يوصي التَّجار بقوله: ( يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، صحيح
الجامع.
والآيات والأحاديث في فضل الصدقة كثيره ولست بأعلم منكم فيها .
اخواننا في الهيئة الإستشارية نتمنى ان تكون جل اهتماماتكم هذه المطالب التي تطرق لها اخي المعتصم مشكوروشاركه بها الاخوان عبر ردودهم بهذا المنتدى الذي نكن له كل احترام ونعتبره وسيله لمطالب ابناء القبيله..
. وان نرى لكم جهود مضنية ووقفات مشرفه بهذا الخصوص . تستحق منا الشكر والتقدير على ما تقومون به من توصيل المساعدات والصدقات لمستحقيها ودفع الزكاة لأهلها ومساعدة كل من يريد فعل الخير والقيام به على الوجه المطلوب .
اسأل الله ان يبارك لهم جهودهم وأن يجعل ذلك في موازين حسناتكم .
وايضا فالمحتاجين من ابناء القبيلة لهم علينا حق الوقوف بجانبهم وتقديم ما نستطيع تقديمه لهم
جعلني الله وإياكم من المحسنين لهم إبتغاء وجهه الكريم ، وان لا يحرمنا الأجر وأن يجعلنا ممن امرهم الله تعالى بقوله : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) فمتثلوا لأمره طاعة ومحبة له سبحانة وتعالى .
هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اخوكم/بن معتاد
مخلفي حتى النخاع
07-11-2008, 12:35 AM
لا اتوقع ان ما ذكرت غائب عن اذهان اخواننا في اللجنة الاستشارية.. والاخوة المشرفين..
بل هي من اهم الافكار التي اكاد اجزم انهم سيقومون بها..
فلنمنحهم قليلاً من الوقت.. وسنرى ما سقدمونه لخدمة اخواننا وابناء عموماتنا..
اشكر لك اهتمامك اخوي المعتصم.. وجزاك الله خير..
الفجر الجديد
18-11-2008, 09:58 PM
لتحقيق ما ذكرت اخي المعتصم
لا بد من وجود لجان متعدده في كل ديار القبيلة على قدر عالي من الثقة و النزاهة و الامانة و المسئولية
تحدد الحالات المحتاجة او تستقبل البيانات حول حالاتهم و من
ثم يتم مساعدتهم للرفع للجهات المختصه في الدولة للنظر في وضعهم و ما تقصر الدولة اعزها الله معهم
و هذا لا يمنع ان يكون هناك صندق تكافل اجتماعي للقبيلة يتم الاقتطاع منه للمساعدة الفورية لمثل هذه الحالات.
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.