نبيل فالح
10-02-2008, 12:24 AM
الخميس 01/01/1429هـ ) 10/ يناير /2008
صحيفة عكاظ
إسلام أون لاين:
رأى قس بريطاني أن تنامي ما وصفه بالتطرف الإسلامي في بريطانيا أدى لنشأة “مناطق محظورة على غير المسلمين”. غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى مظاهر تنامي الوجود الإسلامي في بريطانيا لا يصنفها الغرب على أنها تطرف -مثل صوت الأذان وتطبيق المعاملات المصرفية الإسلامية- باعتبارها خطرا يهدد المسيحية.
وكتب أسقف روشستر (جنوب شرق إنجلترا) مايكل نظير عليّ في صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية الأحد أن النموذج البريطاني لتعدد الثقافات الذي يلقى إشادة، أدى في معظم الأحيان إلى تشكيل جماعات منفصلة ومنقسمة فيما بينها بشكل عميق. واعتبر الأسقف أن موقع كنيسة إنجلترا يتآكل حاليًّا وقال: “أخشى ألا يبقى من الديانة المسيحية في نهاية المطاف سوى ذكراها”، منتقدا محاولات بعض البريطانيين التكيف مع ممارسات دينية أخرى مثل “الأذان لصلاة المسلمين، وأخذ الشريعة الإسلامية في الاعتبار في قانون الأحوال الشخصية أو في النظام المصرفي”. وعبر عن خشيته من أن عدم دفاع مسيحيي بريطانيا عن دينهم قد يؤدي إلى نشوء “خليط” من عدة معتقدات يفتقر إلى “قاعدة معنوية وروحية”. وتتهافت البنوك البريطانية على تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية لما لها من فوائد اقتصادية.
صحيفة عكاظ
إسلام أون لاين:
رأى قس بريطاني أن تنامي ما وصفه بالتطرف الإسلامي في بريطانيا أدى لنشأة “مناطق محظورة على غير المسلمين”. غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى مظاهر تنامي الوجود الإسلامي في بريطانيا لا يصنفها الغرب على أنها تطرف -مثل صوت الأذان وتطبيق المعاملات المصرفية الإسلامية- باعتبارها خطرا يهدد المسيحية.
وكتب أسقف روشستر (جنوب شرق إنجلترا) مايكل نظير عليّ في صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية الأحد أن النموذج البريطاني لتعدد الثقافات الذي يلقى إشادة، أدى في معظم الأحيان إلى تشكيل جماعات منفصلة ومنقسمة فيما بينها بشكل عميق. واعتبر الأسقف أن موقع كنيسة إنجلترا يتآكل حاليًّا وقال: “أخشى ألا يبقى من الديانة المسيحية في نهاية المطاف سوى ذكراها”، منتقدا محاولات بعض البريطانيين التكيف مع ممارسات دينية أخرى مثل “الأذان لصلاة المسلمين، وأخذ الشريعة الإسلامية في الاعتبار في قانون الأحوال الشخصية أو في النظام المصرفي”. وعبر عن خشيته من أن عدم دفاع مسيحيي بريطانيا عن دينهم قد يؤدي إلى نشوء “خليط” من عدة معتقدات يفتقر إلى “قاعدة معنوية وروحية”. وتتهافت البنوك البريطانية على تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية لما لها من فوائد اقتصادية.