أتّاوي مخلّف
07-04-2009, 11:17 PM
عاجل ( الرياض ) -
في مقالة له نشرها مؤخرا في مدونته الشخصية على الإنترنت تناول الصحفي بصحيفة الرياض والكاتب السعودي محمد المخلفي التغيير الذي ظهرت به مؤخرا صحيفة الوطن السعودية واستهل حديثه بنفي الإحترافية عن جميع صحفنا المحلية قائلا في مقال له بعنوان (الوطن والتغيير وكعكعة الإعلان):-
- (عندما نحاول أن نقرأ الصحف الموجهة للسعودي بشكل يومي ونبحث عن عمل نستطيع أن نطلق عليه عمل صحفي متخصص واحترافي، فلا نجد في الصحافة المحلية والتي تصدر من مدننا السعودية ما يحتمل هذا الموضوع فجريدة تتركز الاحترافية فيها في صفحة الفن فقط فهي من أفضل الصفحات، وفي جريدة أخرى كتاب مثيرون وجريئون فقط، أما الوطن فتركز على عناوين الإثارة بينما في مضمون المادة الصحفية لا تجد ذلك), أضاف المخلفي:- (أن الصحافة الاحترافية تجدها في جريدة توجه إحدى طبعاتها للسوق السعودي وهي جريدة الحياة، ولكنها أحياناً كثيرة لا تتابع الأخبار التي تكون بعد الساعة التاسعة مساءً باستثناء أخبار الرياضة، لأنها تحرص أن تكون عند الواحدة مساءً في صناديق المشتركين.(.
وأشار المخلفي لتوجهات رؤوسا التحرير المختلفة لصحفنا المحلية لكسب ود القارئ والمعلن:-
(في الفترة الأخيرة اختلف تفكير رؤساء التحرير في الصحف فأصبح التوجه لكسب شريحة أكبر من المشتركين والقراء، مما حدا بأحد رؤساء التحرير إلى التفكير جدياً بتغيير فكر القارئ للجريدة فهو لا يرغب بأن تقرأ الجريدة في المقهى أو المكتب ومن ثم تعاد إلى مكانها، وإنما يرى أنه على القارئ السعودي أن يحس بأن هذه الصحيفة جزءً منه وملكاً له إلى أن تجد مكانها في المنزل، فهو يرغب أن يراه كالمصري التي تبقى جريدته في يده أو تحت إبطه إلى أن يصل البيت، وحرص رئيس التحرير هذا على تفعيل عروض الاشتراكات بالمزايا المتنوعة والمتعددة مع تخفيض الرقمي الفلكي السابق في مبلغ الاشتراك ونجح في هذا، بينما رئيس التحرير الآخر حرص على الاتفاق مع الجامعات لتوزيع الجريدة مجاناً بين طلابها، بالإضافة إلى توزيع الجريدة مجاناً مع الطلبات في بعض المقاهي، وآخر جعل لحملة الاشتراكات جائزة تدغدغ مشاعر السعوديين باعتبارها مشكلة أزلية لدينا، فقد رصد مسكن للسحب عليه، وكل هذا من أجل إيهام المعلن بأن أكثرية التوزيع له)..
وعن توجه الصحف المحلية مؤخرا للاختصار والإيجاز قال المخلفي:-
(بعد تخفيض أبعاد الصفحة في أغلب الصحف المحلية منذ عام تقريباً لاحظت أحياناً كثيرة ضغط في المادة الصحفية مما يسبب عدم المقدرة على قرأتها براحة، فتوجهت أغلب الصحف إلى الاختصار في المادة، ولكن هذا الاختصار لم يكن موفق في أغلبها حيث أسندت مهمة الاختصار إلى المخرج والذي غالباً ما يحذف فقرات من النص لا تساعد القارئ على فهم كامل الموضوع.)
وعن أسلوب الطباعة قال المخلفي:- (في العادة تكون للجريدة صفحة أولى وصفحة أخيرة، وإذا صحبها ملحق فهناك صفحة أولى وأخيرة أيضاً، ولكن تغيير الوطن جعل لها ثلاث صفحات أولى فالصفحة الأولى للجريدة والصفحة الأولى للملحق وأيضاً الصفحة الأخيرة في الجريدة الرئيسية كانت الأولي لصفحات الرياضة، وهذا التصرف من وجهة نظري لم يكن موفق في الجريدة..أيضاً طريقة وضع صور كتاب الجريدة لم تكن مناسبة إطلاقاً..).
الجدير بالذكر أن المخلفي محمد المخلفي صحفي متخصص في تقنية المعلومات. ويمارس العمل الإعلامي منذ عام 1994 م.
ونشره للمقالة هذه في مدونته يعفيه من حرج نشرها في صحيفته لاعتبارات العرف والتقاليد الصحفية التي لا تخول الكاتب نقد الصحف الأخرى بشكل مباشر مما جعله يجد في النشر الإلكتروني ملاذا للتعبير عن بحرية عن أفكاره ورؤاه.
علماً باأن الكاتب محمد المخلفي كاتب في جريدة الرياض وهذا الموضوع منقول عن طريق صحيفة عاجل الالكترونيه
في مقالة له نشرها مؤخرا في مدونته الشخصية على الإنترنت تناول الصحفي بصحيفة الرياض والكاتب السعودي محمد المخلفي التغيير الذي ظهرت به مؤخرا صحيفة الوطن السعودية واستهل حديثه بنفي الإحترافية عن جميع صحفنا المحلية قائلا في مقال له بعنوان (الوطن والتغيير وكعكعة الإعلان):-
- (عندما نحاول أن نقرأ الصحف الموجهة للسعودي بشكل يومي ونبحث عن عمل نستطيع أن نطلق عليه عمل صحفي متخصص واحترافي، فلا نجد في الصحافة المحلية والتي تصدر من مدننا السعودية ما يحتمل هذا الموضوع فجريدة تتركز الاحترافية فيها في صفحة الفن فقط فهي من أفضل الصفحات، وفي جريدة أخرى كتاب مثيرون وجريئون فقط، أما الوطن فتركز على عناوين الإثارة بينما في مضمون المادة الصحفية لا تجد ذلك), أضاف المخلفي:- (أن الصحافة الاحترافية تجدها في جريدة توجه إحدى طبعاتها للسوق السعودي وهي جريدة الحياة، ولكنها أحياناً كثيرة لا تتابع الأخبار التي تكون بعد الساعة التاسعة مساءً باستثناء أخبار الرياضة، لأنها تحرص أن تكون عند الواحدة مساءً في صناديق المشتركين.(.
وأشار المخلفي لتوجهات رؤوسا التحرير المختلفة لصحفنا المحلية لكسب ود القارئ والمعلن:-
(في الفترة الأخيرة اختلف تفكير رؤساء التحرير في الصحف فأصبح التوجه لكسب شريحة أكبر من المشتركين والقراء، مما حدا بأحد رؤساء التحرير إلى التفكير جدياً بتغيير فكر القارئ للجريدة فهو لا يرغب بأن تقرأ الجريدة في المقهى أو المكتب ومن ثم تعاد إلى مكانها، وإنما يرى أنه على القارئ السعودي أن يحس بأن هذه الصحيفة جزءً منه وملكاً له إلى أن تجد مكانها في المنزل، فهو يرغب أن يراه كالمصري التي تبقى جريدته في يده أو تحت إبطه إلى أن يصل البيت، وحرص رئيس التحرير هذا على تفعيل عروض الاشتراكات بالمزايا المتنوعة والمتعددة مع تخفيض الرقمي الفلكي السابق في مبلغ الاشتراك ونجح في هذا، بينما رئيس التحرير الآخر حرص على الاتفاق مع الجامعات لتوزيع الجريدة مجاناً بين طلابها، بالإضافة إلى توزيع الجريدة مجاناً مع الطلبات في بعض المقاهي، وآخر جعل لحملة الاشتراكات جائزة تدغدغ مشاعر السعوديين باعتبارها مشكلة أزلية لدينا، فقد رصد مسكن للسحب عليه، وكل هذا من أجل إيهام المعلن بأن أكثرية التوزيع له)..
وعن توجه الصحف المحلية مؤخرا للاختصار والإيجاز قال المخلفي:-
(بعد تخفيض أبعاد الصفحة في أغلب الصحف المحلية منذ عام تقريباً لاحظت أحياناً كثيرة ضغط في المادة الصحفية مما يسبب عدم المقدرة على قرأتها براحة، فتوجهت أغلب الصحف إلى الاختصار في المادة، ولكن هذا الاختصار لم يكن موفق في أغلبها حيث أسندت مهمة الاختصار إلى المخرج والذي غالباً ما يحذف فقرات من النص لا تساعد القارئ على فهم كامل الموضوع.)
وعن أسلوب الطباعة قال المخلفي:- (في العادة تكون للجريدة صفحة أولى وصفحة أخيرة، وإذا صحبها ملحق فهناك صفحة أولى وأخيرة أيضاً، ولكن تغيير الوطن جعل لها ثلاث صفحات أولى فالصفحة الأولى للجريدة والصفحة الأولى للملحق وأيضاً الصفحة الأخيرة في الجريدة الرئيسية كانت الأولي لصفحات الرياضة، وهذا التصرف من وجهة نظري لم يكن موفق في الجريدة..أيضاً طريقة وضع صور كتاب الجريدة لم تكن مناسبة إطلاقاً..).
الجدير بالذكر أن المخلفي محمد المخلفي صحفي متخصص في تقنية المعلومات. ويمارس العمل الإعلامي منذ عام 1994 م.
ونشره للمقالة هذه في مدونته يعفيه من حرج نشرها في صحيفته لاعتبارات العرف والتقاليد الصحفية التي لا تخول الكاتب نقد الصحف الأخرى بشكل مباشر مما جعله يجد في النشر الإلكتروني ملاذا للتعبير عن بحرية عن أفكاره ورؤاه.
علماً باأن الكاتب محمد المخلفي كاتب في جريدة الرياض وهذا الموضوع منقول عن طريق صحيفة عاجل الالكترونيه