المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئله وااجااباات ربماا لااول مره تعرفهااا ..


اهــــــــ 1ــــــــــم
16-04-2009, 11:02 AM
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






س1: ما هو أول شيء خلقه الله سبحانه وتعالى ؟؟؟
ج: القلم: ليرسم به السماوات والأرض والشمس و.....

س2: بماذا قتل قابيل أخوه هابيل؟؟؟
ج: بفك حمار فك أسنان جمجمة حمار

س3: ما هي خطيئة النبي نوح عليه السلام طوال حياته؟؟؟
ج: انه نظر إلى كلب وقال في داخله ما أقبح هذا الكلب فرد الله عليه بما معناه ( اخلق أفضل منه إن استطعت)ـ

س4: ما هو الشيء الذي خلق من حجر ومن حفظ من الحجر ومن هلك بالحجر؟
ج:الشيء الذي خلق من الحجر هي ناقة صالح، ومن حفظ بالحجر أهل الكهف ومن هلك بالحجر جيش ابره الحبشي.

س5: من هم أكثر الأقوام فجورا وأقبحهم وأخبثهم ؟؟ الذين اوجدوا فاحشه لم يسبق لها مثيل؟؟؟
ج:هم قوم لوط لم يسبقهم احد لها من مثيل وهي تركهم لما احل الله لهم من النساء تركوا النساء ولم يتزوجوهن وفعلوا الفواحش مع الذكور.

س6: ما هي الثلاث كذبات التي كذبها سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو يخشى أن تكون هي من تدخله النار علما أنه خليل الله ؟
ج:الكذبة الأولى عندما كذب على أصدقائه وقال لهم لا استطيع أن أذهب معكم للعيد فاني مريض وادعى المرض ليستغفل الكل ويحطم الأصنام. الكذبة الثانية انه عندما سألوه الكفار أنت من حطم الأصنام ؟ قال لا بل فعلها كبيرهم . الكذبة الثالثة انه عندما كان مع زوجته ساره عندما كان في ارض النمرود وسأله احد الحرس عن ساره هل هي زوجتك فقال لا بل أختي ( لان النمرود قال لهم احضروا هذه السيدة واسألوها الذي معها إن كان زوجها فقتلوه وان كان أبيها أو أخوها فتركوه)ـ

س7: من هو النبي الذي قال والله لأعاشر في هذه الليلة 50 إمرأه ( زوجاته ) وال50 ولد الذين سيحملن بهم سيكونوا في طاعة الله... لم يرزق إلا بولد واحد ودون أطراف ( رجل وأيدي )؟؟؟
ج:انه سيدنا سليمان عليه السلام لأنه لم يقل كلمة إن شاء الله.

س8: من هو النبي الذي لا يزال على قيد الحياة ولم يمت ؟؟
ج: سيدنا عيس عليه السلام لم يمت بل رفع إلى السماء.

س9: من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء؟؟؟
ج: سيدنا إدريس عليه السلام.

س10: نحن نعلم إن مناسك الحج كلها متعلق بحياة سيدنا إبراهيم عليه السلام وما فعله من أعمال ولكن ما هي قصه رمي الجمرات الصغرى الوسطى الكبرى ؟؟
ج: إنه عندما كان إبراهيم مع ابنه إسماعيل ذاهبا لأداء ما أمرهم الله به وهو قتل إسماعيل كان الشيطان يخرج لسيدنا إبراهيم ليوسوس له ليمتنع عن قتل ابنه وليعزز مكانه لهم ولا يستطيع قتله وفي كل مره يخرج الشيطان ليوسوس له كان سيدنا إبراهيم يرميه بالحجر في المره الأولى والثانية والثالثة وبعدها لم يخرج.

س11: ما هو الشيء الذي خلقه الله ونكره؟
ج: صوت الحمير.

س12: ما هو الشيء الذي خلقه الله سبحانه وعظمه؟
ج: كيد النساء ( إن كيدهن عظيم)ـ

بن مـعتاد
16-04-2009, 02:09 PM
شكرالك

أبو لافي المخلفي
16-04-2009, 06:17 PM
القلم قال له الله سبحانه وتعالى- في ما معنى الحديث- ( أكتب ) قال ماذا أكتب قال سبحانه ( أكتب ما هو كائن وما سيكون وما لم يكن كيف يكون )
وشكراً

Abu Mazen
18-04-2009, 12:06 AM
يعطيك العافية اخي اهم 1

على اتحافنا بهذا الكم من المعرفة.

الركن الواعد
18-04-2009, 02:36 PM
س3: ما هي خطيئة النبي نوح عليه السلام طوال حياته؟؟؟
ج: انه نظر إلى كلب وقال في داخله ما أقبح هذا الكلب فرد الله عليه بما معناه ( اخلق أفضل منه إن استطعت)ـ




عندي سؤال 1- هل النبي ماعدا النبي صلى الله وسلم نصفه أن أخطأ ؟






هل الأسئلة لها مصدر موثوق ؟؟



جزاك الله خير اً

ابن آدم
19-04-2009, 10:20 AM
وأنا أقول يتوجب عليك ذكر الدليل والمصدر على كل فقرة بارك الله فيك ونفع بعلمك.

اهــــــــ 1ــــــــــم
20-04-2009, 10:51 PM
الركن الوعد وضح سوالك ما مفهمت السوال
وابن ادم هذي من معلوماتي وكلها اسئلة الاغلبية يعرفها بس اقول ان شاء الله ما اخطيت ولا حرفت بالاحاديث

والسوال واحد ما احد عطاني جواب صحيح وما ذكرته هو

س/ ذي القرنين ( الي ذكر في صورة الكهف اخر صفحتين )
فية ناس يقولون اسمه اسكندر هل هو صحيح اسمه

الجواب الكافي
20-04-2009, 11:06 PM
قال سليمان بن داود عليهما السلام : لأطوفن الليلة على مائة امرأة ، أو تسع وتسعين ، كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله ، فقال له صاحبه : قل إن شاء الله ، فلم يقل : إن شاء الله ، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة ، جاءت بشق رجل ، والذي نفس محمد بيده ، لو قال : إن شاء الله ، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2819
خلاصة الدرجة: [صحيح]

اهــــــــ 1ــــــــــم
21-04-2009, 12:07 AM
الجواب الكافي مشكور علي المشاركة
واذا عندك معلومان اخراء افدنا بها

عــــيون الحــــر
21-04-2009, 08:56 AM
يعطيك العافية اخي اهم 1

على اتحافنا بهذا الكم من المعرفة.