المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آهٍ عَلَى زَمَنِ الشَّبَابِ


محب الخير
20-05-2009, 10:59 PM
وَلَّى الشَّبَـابُ مُوَدِّعًـا إِحْسَاسِي = وَمَضَى بِرَوْنَقِـهِ إِلَى الأَرْمَـاسِ
وَلَّى الشَّبَابُ كَأَنَّهُ طَيْـفُ الْكَرَى = أَوْ كَالسَّرَابِ يَعِيْـشُ فِيْ أَنْفَاسِي
وَلَّى الشَّبَـابُ بِحُسْنِـهِ وَبَهَـائِهِ = وَبِلَوْنِـهِ الْوَضَّـاءِ كَالأَلْمَـاسِ
وَلَّى الشَّبَابُ بِمَا حَوَى مِنْ خُضْرَةٍ = وَنَضَــارَةٍ وَ بِثَوْبِـهِ الْمَيَّـاسِ
وَلَّى الشَّبَـابُ وَمَاهُنَـالِكَ عَوْدَةٌ = وَأَتَى الْمَشِيْبُ كَخِفَّـةِ الْقِرْطَاسِ
هَبَّ الْمَشِيْـبُ بِرَعْشَـةٍ وَتَثَاؤُبٍ = وَبِقُـوَّةٍ تَـدْنُـو إِلَى الإِفْـلاَسِ
هَبَّ الْمَشِيْبُ وَقَدْ طَـوَى أَكْفَانَهُ = وَدُمُوْعُـهُ تَجْـرِيْ بِغَيْـرِ قِيَاسِ
آهٍ عَلَى زَمَـنِ الشَّبَـابِ خَسِرْتُهُ =مَازِلْـتُ أَذْكُـرُهُ وَ لَسْتُ بِنَاسِي
آهٍ عَلَى زَمَـنِ الشَّبَـابِ أَضَعْتُهُ = فِيْ مُنْتَـدَى الأَصْحَابِ وَالْجُلاَّسِ
لَمْ أَبْنِ فِيْهِ سِوَى النَّدَامَـةِ وَالشَّقَا = وَسَبَحْتُ فِيْ بَحْـرٍ مِنَ الْوَسْوَاسِ
لَمْ أَبْنِ فِيْهِ سِـوَى التَّهَوُّرِ وَالأَذَى = وَكَأَنَّ شَيْطَانًا يَجُـوْلُ بِـرَاسِي
رَبَّاهُ إِنِّي فِي الْحُقُـوْقِ مُقَصِّـرٌ = وَالْقَلْبُ مِنْ عِظَمِ الذُّنُوْبِ لَقَاسِي
وَاحَسْرَتَا مِمَّا جَنَتْهُ يَـدُ الصِّبَـا = وَيَدُ الشَّبَابِ ضُحىً وَ فِيْ إِغْلاَسِ
فَاغْفِرْ ذُنُوْبِي وَاعْفُ عَفْـوَ تَكَرُّمٍ = وَاسْتُرْ فَسِتْـرُكَ عِـزَّتِيْ وَ لِبَاسِي


د / عبدالرحمن الأهدل

اذكر الله
20-05-2009, 11:15 PM
وَلَّى الشَّبَابُ وَمَاهُنَالِـكَ عَـوْدَةٌ وَأَتَى الْمَشِيْبُ كَخِفَّـةِ الْقِرْطَـاسِ

أشكرك يا مشرفنا العزيز :محب الخير على نقل هذه القصيدة الرائعة .

الحميدي المخلفي
21-05-2009, 12:01 AM
بكيت على الشباب بدمع عيني

فلم يغن البكاء ولا النحيب

،،
الشباب أهم مرحلة في حياة الإنساااااااان

وقد قيل فيه الكثير من الشعر الصادق

،،
كل الشكر والتقدير لك مشرفنا القدير.

Abu Mazen
24-05-2009, 03:35 PM
قصيدة جميلة واقعية تقلب الذكريات

يعطيك العافية