بن مـعتاد
08-06-2009, 02:38 PM
المكرمة على إطلاق عدة طلقات نارية على معلمة، مما أدى لإصابته بجروح حرجة في صدره، في وقت قام عدد من المعلمين بإسعاف زميلهم، ونقله لمستشفي الزاهر، قبل أن يفارق الحياة.
وقالت مصادر مؤكدة لنبأ أن حالة المعلم توفي لاحقاً بعد إصابته بجراح خطيرة جداً وأن " التحقيقات لا زالت جارية لمعرفة أسباب القضية".
وتزايدت حالات الإعتداء على المعلمين بالضرب أو إطلاق النار. وكان معلم تعرض للضرب المبرح، أول أمس السبت، بعد خروجه من المدرسة من قبل أربعة أشخاص مجهولين، مما أدى إلى نقلة للمستشفي كما أكد أخ المعلم لنبأ أن الجهات المختصة ما زالت جارية في معرفة الحقيقة.
وقال الأخ الأكبر للمعلم أن شقيقة وبعد خروجه من مقر عملة بالمدرسة التي يعمل بها بشمال جدة، "فوجئ بأربعة أشخاص ينهالون عليه بالضرب المبرح ، حيث شاهده عدد من زملائه المعلمين والذين قاموا بإستدعاء الهلال الأحمر التي تولت نقلة إلى المستشفى، حيث يرقد في العناية المركزة"
وأضاف "إلى الآن نجهل هوية المعتدين، مع العلم أن الكل يشهد بأخلاق أخي، وليست له أي عداوة مع احد".
وكان عدد من المعلمين السعوديين، اعتبروا أن وزارة التربية والتعليم تأخرت كثيراً في اتخاذ موقف ايجابي يعيد للمعلم، وكذلك المعلمة، هيبتهما المفقودة، حتى أصبح المعلم يخشى اعتداء طلابه في أي وقت.
ورأى معلمون أن تراخي وزارة التربية والتعليم في التعامل بحزم مع قضايا تربوية مختلفة وتحيزها في كثير من التعاميم ضد مربيي الأجيال، "وسع الهوة بين المعلم والطالب، بل أعطى ذريعة للطلاب بأن يكرروا اعتداءاتهم غير آبهين بالقيم والمثل"، مناشدين وزير التربية والتعليم بأن يضع هيبة المعلم على رأس أولوياته في المنصب الجديد.
لكن الدكتور عبد العزيز الجار الله، المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم، قال إن الوزارة تشدد على أن المعلم والمعلمة، هما ركنان من أركان العملية التربوية والتعليمية، "وأن المساس بهما يعد مساساً بالعملية التربوية والتعليمية ومكوناتها الرئيسية".
وأضاف الجار الله أن ذلك يأتي "في ظل متابعة دقيقة من مسؤولي وزارة التربية والتعليم لما يتعرض له بعض المعلمين من اعتداءات داخل مدارس التعليم العام أو خارجها، وتؤكد وزارة التربية والتعليم أن المساس بالمعلمين أو المعلمات بأي شكل من أشكال الإساءة هو استهتار وعدم تقدير لدورهم الكبير.
وكان الراحل الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة السابق، أول من أمر بجلد طالب ووالده إثر اعتدائهما على معلم في إحدى مدارس مدينة جدة.
وشهدت المنطقة الغربية في السعودية، لوحدها، في الثلاثة أعوام المنصرمة أكثر من 90 حادثة اعتداء على المعلمين، تفاوتت ما بين الإصابات الجسدية الخطيرة والمتوسطة، وتركزت جل الاعتداءات كذلك على سيارات المعلمين وتهشيمها وإعطاب عجلاتها وملء وقود سياراتهم بالحجارة والرمل ناهيك عن رسائل الاستفزاز والتهديد للمعلمين، خاصةً في المرحلة الثانوية.
............بن معتاااد
وقالت مصادر مؤكدة لنبأ أن حالة المعلم توفي لاحقاً بعد إصابته بجراح خطيرة جداً وأن " التحقيقات لا زالت جارية لمعرفة أسباب القضية".
وتزايدت حالات الإعتداء على المعلمين بالضرب أو إطلاق النار. وكان معلم تعرض للضرب المبرح، أول أمس السبت، بعد خروجه من المدرسة من قبل أربعة أشخاص مجهولين، مما أدى إلى نقلة للمستشفي كما أكد أخ المعلم لنبأ أن الجهات المختصة ما زالت جارية في معرفة الحقيقة.
وقال الأخ الأكبر للمعلم أن شقيقة وبعد خروجه من مقر عملة بالمدرسة التي يعمل بها بشمال جدة، "فوجئ بأربعة أشخاص ينهالون عليه بالضرب المبرح ، حيث شاهده عدد من زملائه المعلمين والذين قاموا بإستدعاء الهلال الأحمر التي تولت نقلة إلى المستشفى، حيث يرقد في العناية المركزة"
وأضاف "إلى الآن نجهل هوية المعتدين، مع العلم أن الكل يشهد بأخلاق أخي، وليست له أي عداوة مع احد".
وكان عدد من المعلمين السعوديين، اعتبروا أن وزارة التربية والتعليم تأخرت كثيراً في اتخاذ موقف ايجابي يعيد للمعلم، وكذلك المعلمة، هيبتهما المفقودة، حتى أصبح المعلم يخشى اعتداء طلابه في أي وقت.
ورأى معلمون أن تراخي وزارة التربية والتعليم في التعامل بحزم مع قضايا تربوية مختلفة وتحيزها في كثير من التعاميم ضد مربيي الأجيال، "وسع الهوة بين المعلم والطالب، بل أعطى ذريعة للطلاب بأن يكرروا اعتداءاتهم غير آبهين بالقيم والمثل"، مناشدين وزير التربية والتعليم بأن يضع هيبة المعلم على رأس أولوياته في المنصب الجديد.
لكن الدكتور عبد العزيز الجار الله، المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم، قال إن الوزارة تشدد على أن المعلم والمعلمة، هما ركنان من أركان العملية التربوية والتعليمية، "وأن المساس بهما يعد مساساً بالعملية التربوية والتعليمية ومكوناتها الرئيسية".
وأضاف الجار الله أن ذلك يأتي "في ظل متابعة دقيقة من مسؤولي وزارة التربية والتعليم لما يتعرض له بعض المعلمين من اعتداءات داخل مدارس التعليم العام أو خارجها، وتؤكد وزارة التربية والتعليم أن المساس بالمعلمين أو المعلمات بأي شكل من أشكال الإساءة هو استهتار وعدم تقدير لدورهم الكبير.
وكان الراحل الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة السابق، أول من أمر بجلد طالب ووالده إثر اعتدائهما على معلم في إحدى مدارس مدينة جدة.
وشهدت المنطقة الغربية في السعودية، لوحدها، في الثلاثة أعوام المنصرمة أكثر من 90 حادثة اعتداء على المعلمين، تفاوتت ما بين الإصابات الجسدية الخطيرة والمتوسطة، وتركزت جل الاعتداءات كذلك على سيارات المعلمين وتهشيمها وإعطاب عجلاتها وملء وقود سياراتهم بالحجارة والرمل ناهيك عن رسائل الاستفزاز والتهديد للمعلمين، خاصةً في المرحلة الثانوية.
............بن معتاااد