محبكم
22-06-2009, 11:36 PM
قال جلَّ فى علاه :
{ مَِنَ اٌلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدٌواْ اٌللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمـ مَّن قَضَى نَحْبَهُ
وَ مِنْهُمـ مَّن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً }
[ الأحزاب : الآية ( 23 ) ]
تلا الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الآية الكريمة، ثم استقبل وجوه أصحابه، وقال وهو يشير الى طلحة :
" من سرّه أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض، وقد قضى نحبه، فلينظر إلى طلحة "..!!
ولم تكن ثمة بشرى يتمنّاها أصحاب رسول الله، وتطير قلوبهم شوقا اليها أكثر من هذه التي قلّدها النبي طلحة بن عبيد الله..
لقد اطمأن اذن الى عاقبة أمره ومصير حياته.. فسيحيا، ويموت، وهو واحد من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولن تناله فتنة، ولن يدركه لغوب..
و لقد بشّره الرسول بالجنة، فماذا كانت حياة هذا المبشّر الكريمـ .. ؟؟
هو طلحة بن عبيد الله ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانةالقريشى التيمى المكى أبو محمد .
فى أحد ... أبصر طلحة - رضي الله عنه - جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فرآه والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه،
ويقول أبو بكر - رضي الله عنه - عندما يذكر أحدا: ( ذلك كله كان يوم طلحة، كنت أول من جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح: (دونكم أخاكم...) ونظرنا، وإذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، وإذا أصبعه مقطوعة، فأصلحنا من شأنه ).
أخرج النسائي عن جابر قال لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ناحية في اثني عشر رجلا منهم طلحة فأدركهم المشركون فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : من للقوم ، قال طلحة : أنا ، قال كما أنت
فقال رجل : أنا ، قال : أنت ... فقاتل حتى قتل ثم التفت فإذا المشركون
فقال : من لهم قال : طلحة أنا، قال : كما أنت ، فقال رجل من الأنصار : أنا قال أنت فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة
فقال - صلى الله عليه و سلم - : من للقوم ، قال : طلحة أنا
فقاتل طلحةقتال الأحد عشر حتى قطعت أصابعه فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : لو قلت باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ثم رد الله المشركين .
{ مَِنَ اٌلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدٌواْ اٌللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمـ مَّن قَضَى نَحْبَهُ
وَ مِنْهُمـ مَّن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً }
[ الأحزاب : الآية ( 23 ) ]
تلا الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الآية الكريمة، ثم استقبل وجوه أصحابه، وقال وهو يشير الى طلحة :
" من سرّه أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض، وقد قضى نحبه، فلينظر إلى طلحة "..!!
ولم تكن ثمة بشرى يتمنّاها أصحاب رسول الله، وتطير قلوبهم شوقا اليها أكثر من هذه التي قلّدها النبي طلحة بن عبيد الله..
لقد اطمأن اذن الى عاقبة أمره ومصير حياته.. فسيحيا، ويموت، وهو واحد من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولن تناله فتنة، ولن يدركه لغوب..
و لقد بشّره الرسول بالجنة، فماذا كانت حياة هذا المبشّر الكريمـ .. ؟؟
هو طلحة بن عبيد الله ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانةالقريشى التيمى المكى أبو محمد .
فى أحد ... أبصر طلحة - رضي الله عنه - جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فرآه والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه،
ويقول أبو بكر - رضي الله عنه - عندما يذكر أحدا: ( ذلك كله كان يوم طلحة، كنت أول من جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح: (دونكم أخاكم...) ونظرنا، وإذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، وإذا أصبعه مقطوعة، فأصلحنا من شأنه ).
أخرج النسائي عن جابر قال لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ناحية في اثني عشر رجلا منهم طلحة فأدركهم المشركون فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : من للقوم ، قال طلحة : أنا ، قال كما أنت
فقال رجل : أنا ، قال : أنت ... فقاتل حتى قتل ثم التفت فإذا المشركون
فقال : من لهم قال : طلحة أنا، قال : كما أنت ، فقال رجل من الأنصار : أنا قال أنت فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة
فقال - صلى الله عليه و سلم - : من للقوم ، قال : طلحة أنا
فقاتل طلحةقتال الأحد عشر حتى قطعت أصابعه فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : لو قلت باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ثم رد الله المشركين .