محمد بزيع رزيق المخلفي
10-08-2009, 08:29 PM
وهذا رد على العضو الجديد رمضان كريم في المنتدي
قال ابا عبدالله الضرير الأنبوردي، :
كسارقة الرمان من كرْم جارها ... تعود بها المرضى وتطمع في الفضل
أخي رمضان كريم قمت بالترجمة وصف الابيات على أكمل وجه وهذا إن دل دل على معرفتك في الادب وفنونه
وبينت الترابط والجمل والصور البلاغية الجميلة الموجوده في القصيدة وبينت الترابط فيما بينها .
اخي رمضان لقد استفدت منك كنت احفظ تلك الابيات من احد مدرسين اللغة العربية ولكن كنت لا ادري من القائل ونسيت عندما كتبتها ان اقول اني سمعتها من مدرس اللغة العربية
أخي رمضان كريم الشرح الذي قدمته عن القصيده يدل على مكاتك الادبية والعلمية في مجال الادب واعتقد انك متخصص في الشعر العربي في فترة معينة أيام الدولة الحمدانية والدولة الديلمية .
اخي رمضان كريم اتمني ان يكون هناك تواصل للاستفاده من كم المعلومات التي تملكها.
واخير اتمني من القراء زيارة الموقع الاتي:
http://www.alarab.com.qa/details.php...o=173&secId=18
منقول صحيفة العرب القطريةhttp://www.alarab.com.qa/details.php?docId=15935&issueNo=173&secId=18
ولكن ارغب في اضافه بسيطه منقوله :
تعريف بالشاعر :
ترجمة المؤلِّف: (350 – 429 هـ)
هو أبو منصور عبد الملِك بن مُحمَّد بن إسماعيل الثَّعالبيّ. وُلِدَ في نيسابور سنة 350 هـ.
و(الثعالبي) نسبةً إلى خياطة جلودِ الثَّعالبِ وعملها. قيل له ذلكَ لأنه كانَ فرّاءً.
قال ابن بسّام صاحب كتاب ((الذخيرة)) في حقّه:
((كان في وقته راعي تلعات العلم، وجامع أشتات النثر والنظم، رأس المؤلفين في زمانه، وإمام المصنّفين بحكم قرانه، سار ذكره سير المثل، وضُرِبَت إليه آباط الإبل، وطلعت دواوينه في المشارق والمغارب طلوع النجم في الغياهب. وتواليفه أشهر مواضع، وأبهر مطالع، وأكثر راوٍ لها وجامع من أن يستوفيها حدّ أو وصف أو يوفيها حقوقها نظم أو رصف)). اهـ
وقال فيه الباخرزي:
((إنَّ الثعالبي هو جاحظ نيسابور، وزبدة الأحقاب والدهور، لم تر العيون مثله، ولا أنكر الأعيان فضله)) اهـ
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» لأنس بن مالك : لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يحترز من لسانه ولسان غيره«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
قال ابا عبدالله الضرير الأنبوردي، :
كسارقة الرمان من كرْم جارها ... تعود بها المرضى وتطمع في الفضل
أخي رمضان كريم قمت بالترجمة وصف الابيات على أكمل وجه وهذا إن دل دل على معرفتك في الادب وفنونه
وبينت الترابط والجمل والصور البلاغية الجميلة الموجوده في القصيدة وبينت الترابط فيما بينها .
اخي رمضان لقد استفدت منك كنت احفظ تلك الابيات من احد مدرسين اللغة العربية ولكن كنت لا ادري من القائل ونسيت عندما كتبتها ان اقول اني سمعتها من مدرس اللغة العربية
أخي رمضان كريم الشرح الذي قدمته عن القصيده يدل على مكاتك الادبية والعلمية في مجال الادب واعتقد انك متخصص في الشعر العربي في فترة معينة أيام الدولة الحمدانية والدولة الديلمية .
اخي رمضان كريم اتمني ان يكون هناك تواصل للاستفاده من كم المعلومات التي تملكها.
واخير اتمني من القراء زيارة الموقع الاتي:
http://www.alarab.com.qa/details.php...o=173&secId=18
منقول صحيفة العرب القطريةhttp://www.alarab.com.qa/details.php?docId=15935&issueNo=173&secId=18
ولكن ارغب في اضافه بسيطه منقوله :
تعريف بالشاعر :
ترجمة المؤلِّف: (350 – 429 هـ)
هو أبو منصور عبد الملِك بن مُحمَّد بن إسماعيل الثَّعالبيّ. وُلِدَ في نيسابور سنة 350 هـ.
و(الثعالبي) نسبةً إلى خياطة جلودِ الثَّعالبِ وعملها. قيل له ذلكَ لأنه كانَ فرّاءً.
قال ابن بسّام صاحب كتاب ((الذخيرة)) في حقّه:
((كان في وقته راعي تلعات العلم، وجامع أشتات النثر والنظم، رأس المؤلفين في زمانه، وإمام المصنّفين بحكم قرانه، سار ذكره سير المثل، وضُرِبَت إليه آباط الإبل، وطلعت دواوينه في المشارق والمغارب طلوع النجم في الغياهب. وتواليفه أشهر مواضع، وأبهر مطالع، وأكثر راوٍ لها وجامع من أن يستوفيها حدّ أو وصف أو يوفيها حقوقها نظم أو رصف)). اهـ
وقال فيه الباخرزي:
((إنَّ الثعالبي هو جاحظ نيسابور، وزبدة الأحقاب والدهور، لم تر العيون مثله، ولا أنكر الأعيان فضله)) اهـ
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» لأنس بن مالك : لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يحترز من لسانه ولسان غيره«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»