النور الساطع
21-08-2009, 11:27 AM
http://www.alriyadh.com/2009/08/21/img/834576736181.jpgعبر عن سعادته للعودة إلى أهله وندمه على سحبه الاستئناف
المقرحي يصل إلى ليبيا والمئات يستقبلونه بالأعلام والأغاني الوطنية
شبان ليبيون ينتظرون المقرحي في مطار طرابلس (أ.ب)
القاهرة، العواصم - إبراهيم محمد، الوكالات:
وصلت الى ليبيا أمس الخميس الطائرة التي تقل عبد الباسط المقرحي المدان بتنفيذ اعتداء لوكربي، والذي افرجت عنه السطات الاسكتلندية لاسباب طبية.
وقد احتشد مئات من الشباب في المطار بانتظار المقرحي رافعين الاعلام الليبية والاسكتلندية، فيما انتشرت قوات الامن بكثافة، وبثت مكبرات الصوت اغاني وطنية ليبية.
إلى ذلك اعرب المقرحي المدان بتنفيذ اعتداء لوكربي أمس عن ارتياحه الشديد للافراج عنه في اسكتلندا، وفقا لبيان تلاه محاموه.
وواصل المقرحي الذي افرج عنه لاسباب صحية، اصراره على براءته واصفا ادانته بالامر "المعيب".
وقال المقرحي في البيان الذي تلاه محاميه طوني كيلي بعيد انطلاقه من مطار غلاسكو في اسكتلندا "انا مرتاح جدا طبعا لمغادرتي زنزانتي اخيرا".
وقال المقرحي الذي يعاني من سرطان في البروستات في مراحله الاخيرة "هذه المحنة المرعبة لن تنتهي بعودتي الى ليبيا. وقد لا تنتهي قبل موتي. ربما الموت هو السبيل الوحيد لحريتي".
واعرب المقرحي عن انزعاجه الشديد لقيامه الثلاثاء باسقاط الاستئناف الثاني، وهو اجراء كان الهدف منه تسريع الافراج عنه.
وقال "ان ايامي الاخيرة سيشوبها الظلم اللاحق بي بسبب ادانتي، لقد وضعت امام خيارين، اما احتمال الموت في السجن على امل ان تعلن براءتي بعد موتي، او ان اعود الى بلدي مثقلا بحكم قضائي بالادانة لن يمحى ابدا".
واضاف "القرار الذي اخترته هو مصدر الم، وخيبة امل، وغضب، اخشى الا اتجاوزه ابدا".
إلى ذلك اعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن رغبته في ان تضع ليبيا المقرحي، قيد الاقامة الجبرية.
وقال اوباما في مقابلة صحافية: "نحن على اتصال بالحكومة الليبية ونريد التاكد من ان المقرحي لن يلقى استقبالا حارا بل سيوضع في الاقامة الجبرية".
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كرولي اعلن قبلا "لقد قلنا بشكل واضح جدا للمسؤولين الليبيين انه لا يستحق ان يلقى استقبال الابطال".
من جهته وصف السفير الليبي في المغرب واحد المسؤولين عن ملف لوكربي محمد الزوي المواطن عبدالباسط المقرحي ب"المجاهد الذي يستحق التقدير".
وقال المسؤول الليبي في تصريح له في طرابلس "نعتبر ان المقرحي مجاهد قدم تضحية كبيرة من اجل بلاده ويجب ان نقدره ونبجله مع اولاده".
واضاف الزوي "نحن سعداء بعودته ونتمنى له الشفاء العاجل ونعتبر ان الافراج عنه هو مكسب لليبيا".
كما رحبت جامعة الدول العربية بقرار حكومة اسكتلندا.
وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي ، في تصريح للصحافيين أمس: "نحن نرحب بقرار الإفراج عن المقرحي والذي راعى الحالة الإنسانية والصحية التي يمر بها" .
وأضاف أن القرار جاء تتويجاً للجهود الدبلوماسية الليبية وهو بذلك يضمن عودة الحق لأصحابه وإن كان قد تأخر،على حد قوله.
المقرحي (باللباس الأبيض) ينزل من الطائرة لدى وصوله إلى بلاده (أ.ب)
وتابع: "نحن نعتقد أن عودة المقرحي إلى عائلته وأهله مهم بالنسبة له، ونأمل طي هذه الصفحة وما سمي ب أزمة لوكيربي وأن تحصل ليبيا على التعويضات عن معاناتها خلال السنوات التي ظلت خلالها محل الحصار من
المقرحي يصل إلى ليبيا والمئات يستقبلونه بالأعلام والأغاني الوطنية
شبان ليبيون ينتظرون المقرحي في مطار طرابلس (أ.ب)
القاهرة، العواصم - إبراهيم محمد، الوكالات:
وصلت الى ليبيا أمس الخميس الطائرة التي تقل عبد الباسط المقرحي المدان بتنفيذ اعتداء لوكربي، والذي افرجت عنه السطات الاسكتلندية لاسباب طبية.
وقد احتشد مئات من الشباب في المطار بانتظار المقرحي رافعين الاعلام الليبية والاسكتلندية، فيما انتشرت قوات الامن بكثافة، وبثت مكبرات الصوت اغاني وطنية ليبية.
إلى ذلك اعرب المقرحي المدان بتنفيذ اعتداء لوكربي أمس عن ارتياحه الشديد للافراج عنه في اسكتلندا، وفقا لبيان تلاه محاموه.
وواصل المقرحي الذي افرج عنه لاسباب صحية، اصراره على براءته واصفا ادانته بالامر "المعيب".
وقال المقرحي في البيان الذي تلاه محاميه طوني كيلي بعيد انطلاقه من مطار غلاسكو في اسكتلندا "انا مرتاح جدا طبعا لمغادرتي زنزانتي اخيرا".
وقال المقرحي الذي يعاني من سرطان في البروستات في مراحله الاخيرة "هذه المحنة المرعبة لن تنتهي بعودتي الى ليبيا. وقد لا تنتهي قبل موتي. ربما الموت هو السبيل الوحيد لحريتي".
واعرب المقرحي عن انزعاجه الشديد لقيامه الثلاثاء باسقاط الاستئناف الثاني، وهو اجراء كان الهدف منه تسريع الافراج عنه.
وقال "ان ايامي الاخيرة سيشوبها الظلم اللاحق بي بسبب ادانتي، لقد وضعت امام خيارين، اما احتمال الموت في السجن على امل ان تعلن براءتي بعد موتي، او ان اعود الى بلدي مثقلا بحكم قضائي بالادانة لن يمحى ابدا".
واضاف "القرار الذي اخترته هو مصدر الم، وخيبة امل، وغضب، اخشى الا اتجاوزه ابدا".
إلى ذلك اعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن رغبته في ان تضع ليبيا المقرحي، قيد الاقامة الجبرية.
وقال اوباما في مقابلة صحافية: "نحن على اتصال بالحكومة الليبية ونريد التاكد من ان المقرحي لن يلقى استقبالا حارا بل سيوضع في الاقامة الجبرية".
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كرولي اعلن قبلا "لقد قلنا بشكل واضح جدا للمسؤولين الليبيين انه لا يستحق ان يلقى استقبال الابطال".
من جهته وصف السفير الليبي في المغرب واحد المسؤولين عن ملف لوكربي محمد الزوي المواطن عبدالباسط المقرحي ب"المجاهد الذي يستحق التقدير".
وقال المسؤول الليبي في تصريح له في طرابلس "نعتبر ان المقرحي مجاهد قدم تضحية كبيرة من اجل بلاده ويجب ان نقدره ونبجله مع اولاده".
واضاف الزوي "نحن سعداء بعودته ونتمنى له الشفاء العاجل ونعتبر ان الافراج عنه هو مكسب لليبيا".
كما رحبت جامعة الدول العربية بقرار حكومة اسكتلندا.
وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي ، في تصريح للصحافيين أمس: "نحن نرحب بقرار الإفراج عن المقرحي والذي راعى الحالة الإنسانية والصحية التي يمر بها" .
وأضاف أن القرار جاء تتويجاً للجهود الدبلوماسية الليبية وهو بذلك يضمن عودة الحق لأصحابه وإن كان قد تأخر،على حد قوله.
المقرحي (باللباس الأبيض) ينزل من الطائرة لدى وصوله إلى بلاده (أ.ب)
وتابع: "نحن نعتقد أن عودة المقرحي إلى عائلته وأهله مهم بالنسبة له، ونأمل طي هذه الصفحة وما سمي ب أزمة لوكيربي وأن تحصل ليبيا على التعويضات عن معاناتها خلال السنوات التي ظلت خلالها محل الحصار من