(الذيب)
03-11-2009, 03:09 AM
قصيدة عبدالمجيد محمد الذِكـري رحمه الله يرثي بها والده رحمه الله علماً أن البيت الأخير يشر الى دلائل عظيمة ففي يوم 21/8/1423هـ توفي والده رحمه الله وفي يوم 27/8/1430هـ انتقل عبدالمجيد الى جوار ربه رحممهم الله جمعياً وأسكنهم فسيح جناته
كأنها كذبةٌ لا زلتُ أسمعُها=قالوا توُفي وقلتُ البَاقِي الله
خبراً يهزُّ نفسي ثم يُفزعُها=قُلي بربك حَقا مَا سَمِعنَاه
كأنه حُلمُ طِفلٍ يوم أسَمَعَه=حتى جميعاً بأيدينا دَفنّاه
لولا إيماني بربي حين خبَّرني=لما رأيت وَجهي من بعدِ آباه
تبلّدَ الحِسُّ عندي بعدَ غيبتِه=فما أفرّقُ بين الضَحكِ والآه
أتى المعزي يعزي حينَ فارقَنا=وما لنفسي عَزاءٌ بعدَ فرقاه
شعبانُ ودّعَه والدمعُ يُحرقَهُ=رمضانُ يفقِدُهُ والصومُ ناداه
كأنني كتلةٌ مِن حُزنٍ انفجرت=يوماً بصاحِبها فالدمعُ أعماه
جَرحي عَميق وأعياني وأرهقني=على الفَقيدِ ودمعُ الطفل أدماه
فكيفَ عيشٌ يَطيبُ بَعدَ فُرقَتِهِ=مِن بَعده عَذبُنا مِلحاً أذقناه
يَضِيقُ نومِي بِجِفني حِين أرَّقَهُ=وضاقَ جِفني بِدمعٍ كَان يملاه
لا زلتُ أذكرُ أياما تُجَمِّعنا=على المعزةِ والإكرامِ والجاه
كأنني أرى عينيه إذا ضَحِكت=وبسمةٌ سَكنت أعلى محياه
أعظِم به والداً دَوماً يناصحنا=على طريق الهدى والهادي الله
لله در أمورٍ كان يأمرها=في ظل تربيةٍ من رسمِ تقواه
شاركتَه قَبرهُ من بعد غيبته=فالقلبُ يسكن تحتَ الترب أدناه
اللهُ أكبرَ كم سالت وكم ذرفت=عينٌ تحبك والأرواحُ تفداه
أريدُ من بَعده صَبرا يصبرني=فما سعيتَ أُراعِي زَيفَ دنياه
الآن أيقنتَ أن الله فَضلهُ=على الحياةِ فكان الخطبُ لقياه
ربّاه عجِّل بلقياً كنت أرقُبُها=في وسطِ جَنَّاتِ فردوسٍ وأعلاه
مــنــقول
كأنها كذبةٌ لا زلتُ أسمعُها=قالوا توُفي وقلتُ البَاقِي الله
خبراً يهزُّ نفسي ثم يُفزعُها=قُلي بربك حَقا مَا سَمِعنَاه
كأنه حُلمُ طِفلٍ يوم أسَمَعَه=حتى جميعاً بأيدينا دَفنّاه
لولا إيماني بربي حين خبَّرني=لما رأيت وَجهي من بعدِ آباه
تبلّدَ الحِسُّ عندي بعدَ غيبتِه=فما أفرّقُ بين الضَحكِ والآه
أتى المعزي يعزي حينَ فارقَنا=وما لنفسي عَزاءٌ بعدَ فرقاه
شعبانُ ودّعَه والدمعُ يُحرقَهُ=رمضانُ يفقِدُهُ والصومُ ناداه
كأنني كتلةٌ مِن حُزنٍ انفجرت=يوماً بصاحِبها فالدمعُ أعماه
جَرحي عَميق وأعياني وأرهقني=على الفَقيدِ ودمعُ الطفل أدماه
فكيفَ عيشٌ يَطيبُ بَعدَ فُرقَتِهِ=مِن بَعده عَذبُنا مِلحاً أذقناه
يَضِيقُ نومِي بِجِفني حِين أرَّقَهُ=وضاقَ جِفني بِدمعٍ كَان يملاه
لا زلتُ أذكرُ أياما تُجَمِّعنا=على المعزةِ والإكرامِ والجاه
كأنني أرى عينيه إذا ضَحِكت=وبسمةٌ سَكنت أعلى محياه
أعظِم به والداً دَوماً يناصحنا=على طريق الهدى والهادي الله
لله در أمورٍ كان يأمرها=في ظل تربيةٍ من رسمِ تقواه
شاركتَه قَبرهُ من بعد غيبته=فالقلبُ يسكن تحتَ الترب أدناه
اللهُ أكبرَ كم سالت وكم ذرفت=عينٌ تحبك والأرواحُ تفداه
أريدُ من بَعده صَبرا يصبرني=فما سعيتَ أُراعِي زَيفَ دنياه
الآن أيقنتَ أن الله فَضلهُ=على الحياةِ فكان الخطبُ لقياه
ربّاه عجِّل بلقياً كنت أرقُبُها=في وسطِ جَنَّاتِ فردوسٍ وأعلاه
مــنــقول