سهم مخلف الملتهب
05-03-2008, 01:20 PM
بسـم اللـه الرحمن الرحيـم .
فــي تاريـخ 10 / 2 / 2008 وفي الساعة الثامنة مساءاً جهزت نفسـي
لـ مشاهدة اللقـاء الذي سيحدد هوية البطل الأفريقي في موسـمـ 2008
للقـاء الذي سيجمع بيــن منتخب العــرب مصــر ومنتخب الأسود الأفريقية الكـآميرون !..
.
كانت الأصوات المرشحة لـ هوية بطل البطولة الجديد متوازنة وقليل هم من
توقعواتفوق المنتخب المصري في هذا اللقــاء لعدة أسباب
أهمها – برأيي - :
.
# أن المنتخب الكاميروني لن يلدغ من الجحر مرتين بحيث تذوق
مرارة الهزيمة في الدور الأول ومن المنتخب المصري بنتيجة كبيرة !..
.
# القوة الجسدية التي يتمتع بها كافة نجوم منتخب الأسود الأفريقية , وإن معظم
اللاعبين يلعبون في أندية أوروبية مرموقة المستوى !..
.
ومن خلال ما ذكرته من أسباب , رأيت وبعض من زملائي أن هزيمة
المنتخب المصريأمر حتمي لا محالة بالرغم من أن الفراعنة قد كانوا في
قمة عطائهم آنذاك !..
.
بالرغم من أنني غير مهتم بمتابعة ما يحدث في كرة القدم العربية بشكل
عام لضعف المستوى وقلة الإمكانيات إلا إنني صببت جل أهتماماتي
باللقاء الذي سيستضيفه ملعب " آكرا " الوطنـي في غانا وللعلم فقط فإن
هذا الملعب يتسع لـ أكثر من 35.000 متفرج !..
.
وفي صباح يـوم 10 / 2 أخذت جريدتي الرياضية لكي أقرأ آخر
المستجدات حول اللقاء وما هو الجديد الذي سيقدمه السيد / حسن شحاتة
مدرب منتخب الفراعنة وقرأت بأن الأمة العربية كلها تعلق آمالها
بتحقيق هذا الإنجاز على لاعبي المنتخب المصري حيث إنني عرفت أو
إلتمست من خلال قرائتي ومتابعتي لـ أصداء هذا اللقاء أن المنتخب
المصري لا يمثل مصر لوحدها بل يمثل كافة العرب في كل مكـان ! ..
.
وقبل أن تبدأ المباراة بـ ساعة واحدة تقريباً ذهبت مع مجموعة من زملائي
إلى أحد أماكن التجمع التي ستنقل فيها المباراة وعندما دخلت ذلك المكان
وجدت أناس من مختلف الجنسيات فوجدت السعودي , المصري , الجزائري
المهـمـ كلنــا عــرب !..
.
مشاعري قبل المباراة كانت طبيعية جداً ولم أكن أبـالي بهوية الفريق
الفائز إلا إنني تمنيت التوفيق فقط لـ أبو تريكة وأخوانه وذلك بسبب كوني
عربي فقط لا غير !..
.
بدأت المباراة وأختلف الحال معي فصرت أصرخ مع كل هجمة للمنتخب
المصري آملاً في أن تكون أول الأهداف وكنت أسكت في كل هجمة
للمنتخب الكاميروني خائفاً أن تكون أول الأهداف .
.
لعب الفريقان مباراة جميلة جداً والأجمل من ذلك الجو الذي كنا نعيشه
نحن كأخوة عرب فلم نتوقف عن التغني بروعة أبو تريكة وروعة
المعشوق الأول حينها عمرو زكي والنجم الأول برأيي عصام الحضري
ونغني جميعاً " يا حضري ... يا حضري ... !.. "
.
هدد المنتخب المصري مرمى الأسود في أكثر من مناسبة إلا إن تألق
الحارس كاميني أنقذهم , وكاد أن يبدد آمال كل العرب بذلك التألق الكبير
ومرت الثواني والدقائق وقبل نهاية المباراة بما يقارب الربع ساعة
خطأ فادح وساذج من المدافع الأول للكاميرون وقائد الفريق " سونج "
يتمكن زيزو العرب محمد زيدان من إمتلاك الكرة والإنطلاق بطريقة
جميلة محاولاً بذلك الفرار من سونج الذي في تلك اللحظة يحاول فقط
عرقلة زيزو ولكن محمد زيدان في تلك الهجمة أظهر قوة عزيمته
وإصراره وتمكن من تمرير الكرة إلى أمير قلوب الشباب العربي
" أبو تريكة " ليسجل هدف المباراة الوحيد ويتوج المنتخب المصري
العربي ببطولة أفريقيا للمرة السادسة في تاريخه والثانية له على التوالي .
.
بعد التتويج أحتفلنا جميعاً وظللنا نردد مقولة مصرية جميلة
" بص شوف مصر بتعمل إيه "
وأثناء الإحتفالات والأفراح الجميلة التي ظهرت على وجوه الجميع
سكت لوهلة وتأملت الفرحة التي عمت الجميع وقلت في نفسي بأن لو
منتخباً أوروبياً أو لاتينياً حقق بطولة كبيرة كهذه البطولة فلن يفرح له كل
الأوروبيين أو كل اللاتينيين على خلاف العرب الذينفرحوا كلهم بتتويج
أبطالهم نجوم منتخب مصر !..
.
عدت إلى البيت تغمرني السعادة ولم تفارقني الإبتسامة .. لا تلوموني !
.
فقد كانـت ليلــتي لأننــي عربــي !..
فــي تاريـخ 10 / 2 / 2008 وفي الساعة الثامنة مساءاً جهزت نفسـي
لـ مشاهدة اللقـاء الذي سيحدد هوية البطل الأفريقي في موسـمـ 2008
للقـاء الذي سيجمع بيــن منتخب العــرب مصــر ومنتخب الأسود الأفريقية الكـآميرون !..
.
كانت الأصوات المرشحة لـ هوية بطل البطولة الجديد متوازنة وقليل هم من
توقعواتفوق المنتخب المصري في هذا اللقــاء لعدة أسباب
أهمها – برأيي - :
.
# أن المنتخب الكاميروني لن يلدغ من الجحر مرتين بحيث تذوق
مرارة الهزيمة في الدور الأول ومن المنتخب المصري بنتيجة كبيرة !..
.
# القوة الجسدية التي يتمتع بها كافة نجوم منتخب الأسود الأفريقية , وإن معظم
اللاعبين يلعبون في أندية أوروبية مرموقة المستوى !..
.
ومن خلال ما ذكرته من أسباب , رأيت وبعض من زملائي أن هزيمة
المنتخب المصريأمر حتمي لا محالة بالرغم من أن الفراعنة قد كانوا في
قمة عطائهم آنذاك !..
.
بالرغم من أنني غير مهتم بمتابعة ما يحدث في كرة القدم العربية بشكل
عام لضعف المستوى وقلة الإمكانيات إلا إنني صببت جل أهتماماتي
باللقاء الذي سيستضيفه ملعب " آكرا " الوطنـي في غانا وللعلم فقط فإن
هذا الملعب يتسع لـ أكثر من 35.000 متفرج !..
.
وفي صباح يـوم 10 / 2 أخذت جريدتي الرياضية لكي أقرأ آخر
المستجدات حول اللقاء وما هو الجديد الذي سيقدمه السيد / حسن شحاتة
مدرب منتخب الفراعنة وقرأت بأن الأمة العربية كلها تعلق آمالها
بتحقيق هذا الإنجاز على لاعبي المنتخب المصري حيث إنني عرفت أو
إلتمست من خلال قرائتي ومتابعتي لـ أصداء هذا اللقاء أن المنتخب
المصري لا يمثل مصر لوحدها بل يمثل كافة العرب في كل مكـان ! ..
.
وقبل أن تبدأ المباراة بـ ساعة واحدة تقريباً ذهبت مع مجموعة من زملائي
إلى أحد أماكن التجمع التي ستنقل فيها المباراة وعندما دخلت ذلك المكان
وجدت أناس من مختلف الجنسيات فوجدت السعودي , المصري , الجزائري
المهـمـ كلنــا عــرب !..
.
مشاعري قبل المباراة كانت طبيعية جداً ولم أكن أبـالي بهوية الفريق
الفائز إلا إنني تمنيت التوفيق فقط لـ أبو تريكة وأخوانه وذلك بسبب كوني
عربي فقط لا غير !..
.
بدأت المباراة وأختلف الحال معي فصرت أصرخ مع كل هجمة للمنتخب
المصري آملاً في أن تكون أول الأهداف وكنت أسكت في كل هجمة
للمنتخب الكاميروني خائفاً أن تكون أول الأهداف .
.
لعب الفريقان مباراة جميلة جداً والأجمل من ذلك الجو الذي كنا نعيشه
نحن كأخوة عرب فلم نتوقف عن التغني بروعة أبو تريكة وروعة
المعشوق الأول حينها عمرو زكي والنجم الأول برأيي عصام الحضري
ونغني جميعاً " يا حضري ... يا حضري ... !.. "
.
هدد المنتخب المصري مرمى الأسود في أكثر من مناسبة إلا إن تألق
الحارس كاميني أنقذهم , وكاد أن يبدد آمال كل العرب بذلك التألق الكبير
ومرت الثواني والدقائق وقبل نهاية المباراة بما يقارب الربع ساعة
خطأ فادح وساذج من المدافع الأول للكاميرون وقائد الفريق " سونج "
يتمكن زيزو العرب محمد زيدان من إمتلاك الكرة والإنطلاق بطريقة
جميلة محاولاً بذلك الفرار من سونج الذي في تلك اللحظة يحاول فقط
عرقلة زيزو ولكن محمد زيدان في تلك الهجمة أظهر قوة عزيمته
وإصراره وتمكن من تمرير الكرة إلى أمير قلوب الشباب العربي
" أبو تريكة " ليسجل هدف المباراة الوحيد ويتوج المنتخب المصري
العربي ببطولة أفريقيا للمرة السادسة في تاريخه والثانية له على التوالي .
.
بعد التتويج أحتفلنا جميعاً وظللنا نردد مقولة مصرية جميلة
" بص شوف مصر بتعمل إيه "
وأثناء الإحتفالات والأفراح الجميلة التي ظهرت على وجوه الجميع
سكت لوهلة وتأملت الفرحة التي عمت الجميع وقلت في نفسي بأن لو
منتخباً أوروبياً أو لاتينياً حقق بطولة كبيرة كهذه البطولة فلن يفرح له كل
الأوروبيين أو كل اللاتينيين على خلاف العرب الذينفرحوا كلهم بتتويج
أبطالهم نجوم منتخب مصر !..
.
عدت إلى البيت تغمرني السعادة ولم تفارقني الإبتسامة .. لا تلوموني !
.
فقد كانـت ليلــتي لأننــي عربــي !..