الحربي السلفي
12-03-2008, 12:42 PM
وُجدَ بيانٌ عبر بعضِ الشّبَكاتِ لبعضِ طلبة العلم ِ يَقولُ في أَخِرِهِ : (فإِنَّ المسلمَ يَجِبُ أَن يكون له موقفٌ من هذا الأَمرُ ، ولمَّا مزَّق كسرى كتابَ النَّبِي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم َ - دعَا عليهِ أَنْ يُمَزِقَ عليْهِ مُكَهُ ، ولو كان - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم َ - على تسيِّرِ الجُيوش حينئدٍ لسيَّرَها ، وَقَدْ أَجابَ اللهُ لهُ دُعاؤه ، كيف والمقاطعةُ لاتَضصُرُ بجماعةِ المسلمين - حكاماً ومحكوميين - بلْ تزيدُهُم عِزَّةً وهيبةَ أَمام أَعدَائهم ، وهذا من أَهمِ مقاصدِ الشريعةِ ..) .. إِلخ ماقال ؟ فنرجو التعليق على هذا وجزاكم اللهُ خيراً !؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=28
توجدُ شَرِكَةٌ دنماركية كبيرة خسرت جَدَاً من المُقاطعةِ ، فَهَلْ هَذا يُعتبَرُ مِنَ الظُلمِ عَلْيها ؟؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=27
هَلْ صَدَرَ بيانٌ منْ عُلَماءِ المَدينةِ بِوُجوبِ المُقاطَعَةِ - أَي قَولِهَم بِوُجوْبِ المُقاطَعَةِ -؟ كمَا ذُكِرَ هَذِّا في بَعْضِ الصًّحفِ !؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=26
إِذّا قَاطَع شَخصٌ مِنْ تِلْقَاء نَفْسِهِ وَمِنْ دُونَ أَنْ يُلْزِمَ غيرَهُ ؛ فقَهل عليه من حرَجٍ فِي هَذَّا !؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=25
هُنَالِكَ مَنْ يَسْتَدِلُ بِشَرْعِيَةِ أَوْ جَوَازِ المُقَاطَعةِ بقَِولِهِ : "..إِنَّها لمْ تُنْكَرُ من ولاِة الأَمْرِ " و هُنَالِكَ مَنْ يَسْتَدِلُ بِشَرْعِيَةِ بأَنَّها حققّتْ بَعْضَ المصَالِحْ ؛ كَإِعْتِذَارِ بَعْضِ الجَرَائِدِ وَاعْتِذَارِ بَعْضِ الأَشْخَاصِ الرَّسميين وَالدُّبْلُومَاسِيِيْن ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=24
مَجْلِسُ الأُمَّةِ عِنْدَنَا - يعني في الكويت - قَررَّ المُقَاطَعَةَ وَسَيُصْدِرُ قَانُوْناً بِهَذَّا الشَّأْنِ وقدِ اجتمعوا مع إِدَارَاتِ الجَمْعِيَاتِ التَّعَاوُنِيْةِ لِتَطْبِيْقِ هَذِهِ المُقَاطَعةِ فَهَلْ فِي هَذَا مِنْ مَحْظُوْرٍ ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=23
فِي مَسْأَلَةِ الُمقَاطَعَةِ ؛ هَلْ تَرْجَعُ لِلإِمَام ِالعَام ِ، أَمْ يُكْتَفى فِيْهَا بِالحَاكِم ِالفَرْعِي !،كَحَاكِم ِالإِمَارَة ِأَوْ نَائِبِ السُّلطَان !؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=22
هَلْ يَلْزَمُ مِنْ المُقَاطَعَةِ إِِِذَّا كَانَتْ مِنْ وَلِي الأَمْرِ ؛ الحُكْمُ عَلَى المُنْتَجَاتِ التيِّ قُوْطِعَتْ باِلتَحْرِيْم ِ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=21
هَلْ هُنِالِكَ فَرْقٌ بَيْنَ المُقَاطَعَةِ وَوُقُوْعِهَا مِنَ الأَفْرَادِ أَوْ وُقًُوُعِهَا مِنَ الإِمَام ِ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=20
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=28
توجدُ شَرِكَةٌ دنماركية كبيرة خسرت جَدَاً من المُقاطعةِ ، فَهَلْ هَذا يُعتبَرُ مِنَ الظُلمِ عَلْيها ؟؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=27
هَلْ صَدَرَ بيانٌ منْ عُلَماءِ المَدينةِ بِوُجوبِ المُقاطَعَةِ - أَي قَولِهَم بِوُجوْبِ المُقاطَعَةِ -؟ كمَا ذُكِرَ هَذِّا في بَعْضِ الصًّحفِ !؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=26
إِذّا قَاطَع شَخصٌ مِنْ تِلْقَاء نَفْسِهِ وَمِنْ دُونَ أَنْ يُلْزِمَ غيرَهُ ؛ فقَهل عليه من حرَجٍ فِي هَذَّا !؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=25
هُنَالِكَ مَنْ يَسْتَدِلُ بِشَرْعِيَةِ أَوْ جَوَازِ المُقَاطَعةِ بقَِولِهِ : "..إِنَّها لمْ تُنْكَرُ من ولاِة الأَمْرِ " و هُنَالِكَ مَنْ يَسْتَدِلُ بِشَرْعِيَةِ بأَنَّها حققّتْ بَعْضَ المصَالِحْ ؛ كَإِعْتِذَارِ بَعْضِ الجَرَائِدِ وَاعْتِذَارِ بَعْضِ الأَشْخَاصِ الرَّسميين وَالدُّبْلُومَاسِيِيْن ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=24
مَجْلِسُ الأُمَّةِ عِنْدَنَا - يعني في الكويت - قَررَّ المُقَاطَعَةَ وَسَيُصْدِرُ قَانُوْناً بِهَذَّا الشَّأْنِ وقدِ اجتمعوا مع إِدَارَاتِ الجَمْعِيَاتِ التَّعَاوُنِيْةِ لِتَطْبِيْقِ هَذِهِ المُقَاطَعةِ فَهَلْ فِي هَذَا مِنْ مَحْظُوْرٍ ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=23
فِي مَسْأَلَةِ الُمقَاطَعَةِ ؛ هَلْ تَرْجَعُ لِلإِمَام ِالعَام ِ، أَمْ يُكْتَفى فِيْهَا بِالحَاكِم ِالفَرْعِي !،كَحَاكِم ِالإِمَارَة ِأَوْ نَائِبِ السُّلطَان !؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=22
هَلْ يَلْزَمُ مِنْ المُقَاطَعَةِ إِِِذَّا كَانَتْ مِنْ وَلِي الأَمْرِ ؛ الحُكْمُ عَلَى المُنْتَجَاتِ التيِّ قُوْطِعَتْ باِلتَحْرِيْم ِ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=21
هَلْ هُنِالِكَ فَرْقٌ بَيْنَ المُقَاطَعَةِ وَوُقُوْعِهَا مِنَ الأَفْرَادِ أَوْ وُقًُوُعِهَا مِنَ الإِمَام ِ؟
http://www.sh-faleh.com/fatwa.php?fatwa_id=20