ولدالغوادن
11-01-2008, 05:04 PM
هذه قصيده للشاعر علي بن عالي بن سرور المطيري رحمه الله وتوفي وعمره 90 عاماً
كان يسكن في محافظة الحناكيه وبعد أن كبر و شاخ أخذه أبناءه الي مدينة جده حيث يقيمون هناك و بعد أن رحل عن الحناكيه تذكر الايام التي قضاها مع المخاليف و أرسل هذه القصيده ...
يا راكب الي على الصدام لوحاته .................... مكتوب فيها ليا سافر فمان الله
أركب ووصل سلامي مع تحياته .................. أوصل سلامي صحيبي يا ابو عبدالله
أوصل سلامي صحيبي و الخبر هاته................. تلقاه جالسٍ على البراد و الدله
يضحك حجاجه و يبلجلك أبتساماته ................. ماهو بخيلٍ يصك الباب لا والله
عزالله أنه قوياتٍ مهماته ........................... أبومساعد يا ليت الموت يمهل له
فيه الكرم و الشجاعه من جبلاته .................. و كثر التراحيب من خلقه و طبعٍ له
وليا طلبته عطاك الي في مخباته ................... ما يعرف العذر مثل الناس أخو دله
سلم على صاحبي و إيضاً قراباته .................. خص المخاليف و الي غيرهم خله
سلم على الحي والله يرحم أمواته .................. اموات الاسلام يا المعبود تغفر له
سلم على الي حضر و العلم ما فاته................. سلام ٍ مثل الدواء يبري عن العله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
وللشاعر علي بن عالي بن سرور المطيري رحمه الله هذه القصيده في مخلّف
عسى الحيا يسقي ديار المخاليف ................... يسقي جبيره و المحفر و الاجفان
حيث إنهم ربع يهلون بالضيف .................... و إن جاهم الطراش ماهو بعجلان
أهل الصيانا و الدلال المهاديف ..................... ذباحة الخرفان مع كنس الضان
أقولها بكاملين التواصيف ........................... وهرج بليا فعل راعيه غلطان
وجدي عليهم وجد من حده الحيف .................. قلته وأنا عنهم مقفي وزعلان
ومن عقبهم ماعاد ليه تحاسيف ...................... بالوادي الي بين حره و ضلعان
هذا ما احفظه من القصيده وهي اكثر من هذه الابيات
كان يسكن في محافظة الحناكيه وبعد أن كبر و شاخ أخذه أبناءه الي مدينة جده حيث يقيمون هناك و بعد أن رحل عن الحناكيه تذكر الايام التي قضاها مع المخاليف و أرسل هذه القصيده ...
يا راكب الي على الصدام لوحاته .................... مكتوب فيها ليا سافر فمان الله
أركب ووصل سلامي مع تحياته .................. أوصل سلامي صحيبي يا ابو عبدالله
أوصل سلامي صحيبي و الخبر هاته................. تلقاه جالسٍ على البراد و الدله
يضحك حجاجه و يبلجلك أبتساماته ................. ماهو بخيلٍ يصك الباب لا والله
عزالله أنه قوياتٍ مهماته ........................... أبومساعد يا ليت الموت يمهل له
فيه الكرم و الشجاعه من جبلاته .................. و كثر التراحيب من خلقه و طبعٍ له
وليا طلبته عطاك الي في مخباته ................... ما يعرف العذر مثل الناس أخو دله
سلم على صاحبي و إيضاً قراباته .................. خص المخاليف و الي غيرهم خله
سلم على الحي والله يرحم أمواته .................. اموات الاسلام يا المعبود تغفر له
سلم على الي حضر و العلم ما فاته................. سلام ٍ مثل الدواء يبري عن العله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
وللشاعر علي بن عالي بن سرور المطيري رحمه الله هذه القصيده في مخلّف
عسى الحيا يسقي ديار المخاليف ................... يسقي جبيره و المحفر و الاجفان
حيث إنهم ربع يهلون بالضيف .................... و إن جاهم الطراش ماهو بعجلان
أهل الصيانا و الدلال المهاديف ..................... ذباحة الخرفان مع كنس الضان
أقولها بكاملين التواصيف ........................... وهرج بليا فعل راعيه غلطان
وجدي عليهم وجد من حده الحيف .................. قلته وأنا عنهم مقفي وزعلان
ومن عقبهم ماعاد ليه تحاسيف ...................... بالوادي الي بين حره و ضلعان
هذا ما احفظه من القصيده وهي اكثر من هذه الابيات