الموسيقار
13-01-2008, 12:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أسمي مستعار ,,,
أسمي حقيقي ,,,
أيه الأخوة :
إن من ثمرات وفوائد هذه الملتقيات الطيبة والعامرة هي ( الإجتماع ) وتجاذب أطراف الحديث
حول أي قضية ( شائكة ) تكون الآراء حولها متناقضة ومتفاوته , ولا يقتصر الأمر على هذه الفائدة فحسب
بلى يتجاوز ذلك إلى فوائد أكثر وأكثر من حيث طرق الألقاء وفن الردود والتدرب على الحوار
والتعبير عن النفس وقياس الشخص لنفسه من حيث القدرات والمهارات التي يمتلكها والتي ييستطيع
من خلالها التعبير عما بداخله بالطرق التي يفضلها ,,,
ومن هذا المنطلق وددت طرح ( موضوع ) للنقاش والحوار المفضي لنتيجة حتى وإن كانت على مستوى
الفرد نفسه ,,
الموضوع المراد مناقشته هو ( الأسم الحقيقي ) و ( الأسم المستعار أو اليوزر نيم / النك نيم ) كما يفضل من كانت ثقافته إنجليزية تسميته بهذا ,,,,
رغم أنه لا بد لنا من الأعتزاز بلغتنا العربية لغة ( القرآن الكريم ) وأن لا تطغى ثقافتنا المكتسبة
على موروثنا لأي سبباً كان ! خصوصا في حديثنا مع بعضنا البعض ,,
موضوعنا يتمحور حول عدة نقاط تُسير دفة الحديث لنتعرف على وجهات النظر المختلفة حول الفرق بين
((( الأسم الحقيقي ))) و ((( الأسم المستعار )))
* هل تفضل الأسم الحقيقي أم الأسم المستعار.
* هل هناك قيود يفرضها الأسم الحقيقي على ( الشخص ) فلا يستطيع بسببها التعبير عن رأية بكل وضوح,,
إن كان هناك قيود ,,, إذاً ماهي هذه القيود.
* هل الأسم المستعار يعبر عن ( شخصية ) القابع خلفه , وهل نوع الأسم يدلنا على الشخص ( نفسياً ) أم أنه لا يوجد أي رابط بينهما.
* أيهما المرآة الصادقة للشخص هل هو الأسم الحقيقي أم المستعار.
* كل ماتراه حيال هذا الموضوع غير ما ذكر من نقاط.
سوف أتحدث بشكل مطلق عن الموضوع دون التقيد بنقاط معينه مماذكر ,,, فمن وجهة نظري
أن الأسم المستعار هو المرآة الصادقة للشخص من حيث التعبير عن الرأي بلا قيود أياً كانت
هذه القيود إجتماعية أوغيرها بعكس الأسم الحقيقي الذي يفرض على الشخص أمور عدة
تجعله لا يعبر عن رأية حيال أي شيء سواءً شخص أو قضية أو أمراً ما,,,
كذلك الأسم المستعار يعطي الشخص ( جُرأة ) في الحديث فلا يخشى اللوم ولا يخشى الفشل
بعكس الأسم الحقيقي الذي ينظر لهاذين الأمرين بعين الأعتبار ,,,
وبهذا يدفعك الأسم الحقيقي إلى ( إصطناع ) المثالية في بعض الأحيان واتباع اسلوب ( المجاملة ) في الرأي وفي بعض
الأحيان يصل بك الأمر إلى ( الكذب ) لا سمح الله ,,, وايضاً ( الكبت ) ,,,
ومن خلال ماسبق ( ومن وجهة نظري ) يتضح أن ( المستعار ) أكثر صدقاً وأكثر حقيقة للواقع من ( الحقيقي )
رغم أنه يوجد ( بعض ) الحالات ( الشواذ ) والتي تخالف ما ذكر فهي بكلتا الحالتين ( الحقيقية و المستعارة )
لا تتغير ولا تتأثر,,,
وبخصوص نوع الأسم المستعار فأرى أنه في بعض الأحيان يعبر عن صاحبه ( نفسياً ) حتى وإن لم يشعر
صاحبه بهذا ,,, وفي بعض الأحيان قد يستخدمه الشخص للمراوغة وتشتيت الذهن .
ختاماً لحديثي حتى لا أطيل عليكم ولكي افسح المجال أمامكم للحديث والأدلاء بما ترونه حيال ذلك
كلاً على طريقته أنا افضل المستعار رغم الأعتزاز بالحقيقي ,, حتى وإن كان في ملتقيات ( قبلية )
وفق الله الجميع وسدد خطاهم
أسمي مستعار ,,,
أسمي حقيقي ,,,
أيه الأخوة :
إن من ثمرات وفوائد هذه الملتقيات الطيبة والعامرة هي ( الإجتماع ) وتجاذب أطراف الحديث
حول أي قضية ( شائكة ) تكون الآراء حولها متناقضة ومتفاوته , ولا يقتصر الأمر على هذه الفائدة فحسب
بلى يتجاوز ذلك إلى فوائد أكثر وأكثر من حيث طرق الألقاء وفن الردود والتدرب على الحوار
والتعبير عن النفس وقياس الشخص لنفسه من حيث القدرات والمهارات التي يمتلكها والتي ييستطيع
من خلالها التعبير عما بداخله بالطرق التي يفضلها ,,,
ومن هذا المنطلق وددت طرح ( موضوع ) للنقاش والحوار المفضي لنتيجة حتى وإن كانت على مستوى
الفرد نفسه ,,
الموضوع المراد مناقشته هو ( الأسم الحقيقي ) و ( الأسم المستعار أو اليوزر نيم / النك نيم ) كما يفضل من كانت ثقافته إنجليزية تسميته بهذا ,,,,
رغم أنه لا بد لنا من الأعتزاز بلغتنا العربية لغة ( القرآن الكريم ) وأن لا تطغى ثقافتنا المكتسبة
على موروثنا لأي سبباً كان ! خصوصا في حديثنا مع بعضنا البعض ,,
موضوعنا يتمحور حول عدة نقاط تُسير دفة الحديث لنتعرف على وجهات النظر المختلفة حول الفرق بين
((( الأسم الحقيقي ))) و ((( الأسم المستعار )))
* هل تفضل الأسم الحقيقي أم الأسم المستعار.
* هل هناك قيود يفرضها الأسم الحقيقي على ( الشخص ) فلا يستطيع بسببها التعبير عن رأية بكل وضوح,,
إن كان هناك قيود ,,, إذاً ماهي هذه القيود.
* هل الأسم المستعار يعبر عن ( شخصية ) القابع خلفه , وهل نوع الأسم يدلنا على الشخص ( نفسياً ) أم أنه لا يوجد أي رابط بينهما.
* أيهما المرآة الصادقة للشخص هل هو الأسم الحقيقي أم المستعار.
* كل ماتراه حيال هذا الموضوع غير ما ذكر من نقاط.
سوف أتحدث بشكل مطلق عن الموضوع دون التقيد بنقاط معينه مماذكر ,,, فمن وجهة نظري
أن الأسم المستعار هو المرآة الصادقة للشخص من حيث التعبير عن الرأي بلا قيود أياً كانت
هذه القيود إجتماعية أوغيرها بعكس الأسم الحقيقي الذي يفرض على الشخص أمور عدة
تجعله لا يعبر عن رأية حيال أي شيء سواءً شخص أو قضية أو أمراً ما,,,
كذلك الأسم المستعار يعطي الشخص ( جُرأة ) في الحديث فلا يخشى اللوم ولا يخشى الفشل
بعكس الأسم الحقيقي الذي ينظر لهاذين الأمرين بعين الأعتبار ,,,
وبهذا يدفعك الأسم الحقيقي إلى ( إصطناع ) المثالية في بعض الأحيان واتباع اسلوب ( المجاملة ) في الرأي وفي بعض
الأحيان يصل بك الأمر إلى ( الكذب ) لا سمح الله ,,, وايضاً ( الكبت ) ,,,
ومن خلال ماسبق ( ومن وجهة نظري ) يتضح أن ( المستعار ) أكثر صدقاً وأكثر حقيقة للواقع من ( الحقيقي )
رغم أنه يوجد ( بعض ) الحالات ( الشواذ ) والتي تخالف ما ذكر فهي بكلتا الحالتين ( الحقيقية و المستعارة )
لا تتغير ولا تتأثر,,,
وبخصوص نوع الأسم المستعار فأرى أنه في بعض الأحيان يعبر عن صاحبه ( نفسياً ) حتى وإن لم يشعر
صاحبه بهذا ,,, وفي بعض الأحيان قد يستخدمه الشخص للمراوغة وتشتيت الذهن .
ختاماً لحديثي حتى لا أطيل عليكم ولكي افسح المجال أمامكم للحديث والأدلاء بما ترونه حيال ذلك
كلاً على طريقته أنا افضل المستعار رغم الأعتزاز بالحقيقي ,, حتى وإن كان في ملتقيات ( قبلية )
وفق الله الجميع وسدد خطاهم